السومرية نيوز/
بغداد
حمل مختصون بالشان الكروي، الأحد، مدرب منتخب الناشئين
موفق حسين مسؤولية الخروج المبكر من منافسات
كأس العالم بعد ثلاث خسارات، معتبرين أن النتائج في البطولة كانت مخيبة للآمال وغير متوقعة، فيما اعتبر بعضهم ان المنتخب مرغ وجه الكرة العراقية بالوحل.
خلل واضح
يقول المدرب
حمزة داود في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "نتائج منتخب الناشئين في مونديال الإمارات كانت مخيبة للآمال بعد أن كنا نطمح بمشاهدة فريق يعطي الأمل بجيل جديد من اللاعبيين"، مبينا أن "ماخرج به المنتخب من نتائج سيئة هو حلقة أخرى من مسلسل الإخفاقات".
وأضاف
داود أن "المنتخب اكتسب خبرة من المشاركة في البطولة لكنه مرغ وجه الكرة العراقية بالوحل"، مشيرا إلى ان "أمور المنتخب غير مفهومة فقط التبريرات هي الحاضرة و يبدو أننا بحاجة إلى صدمة كبييرة لنفوق من هذا الحلم المزعج الذي لا يفارقنا الى برحيل أهله"
وحمل داود "الجهاز الفني للمنتخب مسؤولية الإخفاق فلاعبي الفريق منذ خمس سنوات يلعبون مع بعض ونفس المدربيين اذا كل عوامل الانسجام متوفره والخلل واضح جدا".
مواهب كبيرة
بدوره أكد المدرب
بهاء كاظم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "منتخب الناشئين يضم في تشكيلته مواهب كبيرة ومميزة ستخدم
العراق مستقبلا"، لافتا إلى أن "عدم توظيف اللاعبين بشكل صحيح في هذه البطولة كان سببا رئيسا في الخروج المبكر".
وتابع
كاظم أن "المنتخب خيب آمالنا والمدرب يتحمل مسؤولية الإخفاق بعد أن صرح بما لايفيد اللاعبين معنويا"، موضحا أن "هكذا بطولات تحتم على المدرب رفع معنويات اللاعبين والدليل تلكؤ اللاعبين وخوفهم من مباريات كأس العالم".
ضعف التكتيك
بدوره بين المدرب
قصي هاشم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "النتائج التي خرج بها المنتخب بثلاث خسارات مؤلمة وقاسية كانت غير متوقعة"، معتبرا أن "لمباريات كشفت أن عالم التدريب قي تطور دائم سيما من ناحية الأمور التكتيكية التي حسمت جميع مبارياتنامع الخصوم".
ودعا
هاشم "المدربين العراقيين لمواكبة التطور في النواحي الخططية والتكتيكية وأسلوب اللعب والتكتيك لأنه هو من يحسم المباريات ونحن كنا ضعيفيين من هذه الناحية"، مؤكدا أن "البطولة كشفت أن هناك فرق كبير بين الكرة العراقية والمدارس الكروية في العالم".
وكان منتخب الناشئين خرج من منافسات
كاس العالم مبكرا بعد ان تلقى ثلاث خسارات امام السويد بأربعة أهداف لواحد ومن المكسكيك بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وأمام نيجيريا بخماسية نظيفة.