السومرية نيوز/
بغداد
كشفت قضية المعترضين واتحاد الكرة عبر وصولها لمشهد مابعد قرار كاس، عن وجه آخر أثار تداعيات جديدة ربما هددت في هدم البناء والعودة الى الأسس من جديد، فبعد هات وخذ وكتاب وخطاب وتصريح وما يقابله وصلت القضية إلى أن عددا من المعترضين على انتخابات الاتحاد دونوا اسماءهم على لوحة الترشيح وهو ما يدعو للوقف والتفسير،فهل جاء تناقضا لموقفين أم أن هناك من يلعب على حبل الاعتراض من جهة وعلى حبل الانتخابات من الجهة الأخرى.
أهداف أخرى
يقول رئيس كتلة المعترضين
محمود السعدي في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "المعترضين لم يكن أمامهم أي هدف سوى اصلاح وتصحيح مسار كرة القدم في
العراق بعد الويلات التي جرت عليها بفعل التخبط واللاتخطيط من قبل من يديرون عمل الاتحاد"، مؤكدا أن "المعترضين لاتهمهم اجراءات الاتحاد بشأن إقامة الإنتخابات وأنهم سيواصلون إعتراضهم وشكواهم ولن يتراجعوا خطوة واحدة عندما يسيء أي شخص إلى الكرة العراقية".
واعتبر
السعدي أن "بعض أعضاء كتلة المعترضين رشحوا للانتخابات ربما تكون لديه أهدافا أخرى لكنه معنا ومؤيد لما نطرحه وأن ما يجمعنا هو الهاجس الوحيد الذي يتجسد بسعينا لإصلاح مسيرة عمل الاتحاد ومن ثم تطوير كرة القدم العراقية واعادة امجادها"، كاشفا أن "هناك شبه اقتناع وتوقع في مكانه من قبل الكثير من المختصين بشأن رد
مجلس شورى الدولة أزاء قضية الإنتخابات ومدى شرعيتها حيث سيصدر المجلس قراره القضائي بشأن الإنتخابات ونحن واثقون أن يكون بصالحنا".
تنبؤات بالكسب
بدوره يرى رئس
نادي الرمادي عصام الدخيل في حديث لـ"
السومري نيوز"، أن "السيناريو لم يعد خافيا على أحد فهو واضح للعيان حيث سيكون هناك اجراء قريب جدا ربما سيكون خلاف الاتجاه صوب الانتخابات"، مبينا أن "الايام المقبلة ستشكف مدى صحة نبوئته".
وأكد
الدخيل أن "كتلة المعترضين ليس لديها أي مشكلة في الذهاب إلى الإنتخابات وهو ما يؤكده ترشح عدد كبير من الكتلة لانتخابات الاتحاد"، معتبرا أن "ذلك يأتي لبيان سلامة الموقف وصفاء النيات وبالتالي فان المعترضين عندما رشحوا للانتخابات ربما فكروا في أن لايضيعوا جهدهم فربما يكون القرار مع الانتخابات وهم لايريدون خسارة فرصة الترشيح واذا ما كان مع المعترضين فهم ضمن الكتلة ولايمكن ان يكونوا بمعزل".
تسقيط انتخابي
أما رئيس
نادي النجف صباح الكرعاوي فيقول في حديث لـ"السومرية نيوز"، "أنا أكثر مرشح طالتني سهام النقد عندما أعلنت رسيما عن ترشحي لمنصب النائب الأول في الاتحاد رغم أن هذا حق مشروع لي ولغيري طالما تنطبق علينا شروط الترشيح"، موضحا أنه "لم يغير موقفه أو يتراجع عن الوقوف مع المعترضين فمازال ضمن هذه الكتلة".
وكشف الكرعاوي أن "ترشحه للإتخابات لاعلاقة له بالاعتراض وأن ما يثار ضده كان مقصودا ووراءه دوافع تهدف إلى التسقيط الانتخابي"، حسب تعبيره، متسائلا "لماذا لم تثار في السابق مثل هذه القضايا ولماذا اختير هذا التوقيت بالتحديد لإطلاق مثل هذه الشائعات".
وتابع الكرعاوي أن "المعترضين ربحوا القضية بمجرد إعادة الإنتخابات وسنذهب للإنتخابات لأننا معها ومع إجراءها بالشكل الشفاف والقانوني الذي يضمن حق الجميع سواء مرشحين أو مصوتين فما حصل حصل ونحن لانريد أن نجر العراق والكرة العراقية الى أزمة جديدة ربما تعود عليها بالعقوبات".