السومرية نيوز/
بغداد
إتهم عضو
اتحاد الكرة محمد جواد الصائغ، الجمعة، رئيس اتحاد الكرة
ناجح حمود بالسعي لتأجيل انتخابات الاتحاد المقررة في الـ18 من كانون الثاني الحالي، مبينا أن حمود يحاول من خلال التأجيل ترتيب الاوراق لشعوره بالإنهزام، فيما أكد ان هناك تعاون بين حمود و"أعمامه" في قطر والخليج .
وقال الصائغ في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "رئيس الاتحاد ناجح حمود وخلال سفره إلى قطر سعى لتأجيل الإنتخابات المقررة في الـ18 من كانون الثاني الحالي)، بعد لقاءه بالمحامي الإيطالي في قطر وعدد من "أعمامه" في قطر والخليج بصورة عامة"، مبينا أن "حمود وبعد شعوره بالإنهزام في الإنتخابات سعى لتأجيلها بمعاونة رئيس
الاتحاد الآسيوي سلمان بن ابراهيم عبر إدعاءه بوجود أخطاء في
عمل اللجنة المشرفة".
وأضاف الصائغ أن "الأخطاء حددها حمود بأن مدة الترشيح كانت
ثمانية أيام من الأول من كانون الأول حتى الثامن من الشهر ذاته إلا أنها تضمنت يومين عطلة رسيمة لذا كانت ستة أيام بدلا من ثمانية"، ممشيرا إلى ان "حمود إدعى أن التأجيل سيتيح له العمل وفق الإجراءات الأصولية للإنتخابات بعد الأخطاء التي كشف عنها".
وتابع الصائغ أن "الكتاب الذي أرسله الاتحاد إلى نظيره الآسيوي ادعى فيه ان في حال اعتماد
الهيئة العامة من 54 شخصا وهو ما أكده الاتحاد الآسيوي في وقت سابق سيمنع عددا من المرشحين من الدخول في الإنتخابات رغم أنهم كانوا ضمن الهيئة العامة لإنتخابات 2011"، معتبرا أن "ذلك كله يأتي في سياق تعاون رئيس الاتحاد الآسيوي
سلمان بن ابراهيم والاتحاد
القطري".
وأكد الصائغ أن "اعتماد الهيئة العامة من 72 عضوا من قبل فيفا يفند إدعاءات حمود بوجود أخطاء في الإجراءت التي سبقت موعد الإنتخابات وأن الحجج التي طالب بها محامي حمود غير شرعية وأن إقرار الموعد لإجراء الإنتخابات يدل على عدم المصداقية لناجح حمود".
وكشف الصائغ أن "كل هذا الذي يدور الآن يهدف من وراءه ناجح حمود لتأجيل الإنتخابات ومن ثم ترتيب الأوراق التي أهم ما فيها الإتصال بمنافسه
عبد الخالق مسعود وثنيه عن الترشيح والعودة إلى منصبه كنائب لأول والدخول بكتلة واحدة لضمان الفوز بالمنصب"، لافتا إلى أن "الاتحاد يسعى الآن لعقد اجتماع لمناقشة كل هذه الأمور لذا فإن
مسعود رفض الحضور للاجتماع لأنه يعرف
ما وراء ذلك".
وبين الصائغ أن "كتلة الإصلاح والمصلحين "المعترضين"، مصرة على إجراء الإنتخابات بموعدها المحدد في الـ18 من كانون الثاني الحالي"، متوقعا أن "حمود سيفقد منصبه في كل الأحوال سواء كانت الهيئة العامة 72 عضوا أو 54 عضوا".