بارادته تخلي الطلبة عن صدارة
المجموعة الثانية ، وقتل فرصة انصاره في ان تتغير امور فريقهم في هذا الموسم وهو الذي بادلهم هذه الرغبة وواصل تقدما افتقد للمواسم الاخيرة لكن حتي الذي حصل هنا ذهب منها في وقت وقوع جني الثمار ليعود للمركز الثاني وحتما ان مشاكل ستظهر حتي لو بقيت خفيه لان المنافسة اخذت وجهة اخري حيث بروز
النجف الذي لم يهدأ له بال الا ببلوغ احد المركزين الاوليين وهو اقترب كثيرا منهما.
غير ان الامانة لايريد التفريط ثانية بالصدارة التي عاد اليها بعد مدة ليست بالقصيرة رصيد الامانة 43 نقطة والطلبة كذلك حيث فارق الاهداف لصالح الامانة ، وللنجف 37 نقطة مع فارق عدد المباريات له وقدم
الميناء مباراة حلوة وعاد بالنقاط الثلاثة من
كربلاء بعد ان زاد من احزانه والميناء يقف مع النجف في تقديم الاداء القوي في المرحلة الثانية حيث فاز علي
الزوراء والطلبة بفضل ارضه وجمهوره واندفاع شبابه.
ومازال الزوراء بعيدا عن طموحات انصاره ويريد من العودة ان تساعده في تخطي المراتب وبسرعة علي امل المنافسة علي مراكز القيادة وفي وقت احبطت امال
ميسان والبريد وكربلاء ولكن الثالث يعيش امال الصراع من حيث البقاء في البطولة الي جانب
السماوة والناصرية والصناعة وتنفس
نفط الجنوب الصعداء بفوزه علي الكوفة 2/1 بعد نتائج مرة ارهقت اسعد
عبد الرزاق الذي مازال مطالب بمعالجة الامور برغم استلامه المهمة في وقت متاخر ولابد من الاشارة الي نجاحات الكوفة في المرحلة الثانية وهو يقف في المقدمة مع فرق المحافظات التي تمكنت من تحقيق اهداف المشاركة.