رد فريق الطلبة اعتبارهم ، بعد الفوز الكبير الذي حققوه على
ميسان 4/1 ، والذي وفر امامهم فرصة العودة مجددا للصداره ، وهو اصبح اقرب من اي وقت للوصول الى المباراة النهائية ، لكن عليهم اللعب بحذر لان اطماع الامانة لا تزال قائمة ويبدو انه لايريد ان يصبح بطلا حيث سرعان مايتنازل عن المقعد الاول لكن هذه المرة ربما قد يواجه صعوبة الاحتفاظ حتي يمركز الوصيف حيث التقدم السريع لفريق
النجف افضل فرق المجموعة في هذه المرحلة ويكفي ان يسير بالاتجاه المطلوب دون ان يتعثر امام اي من نظرائه والحالة التي يعيشها الفريق والنتائج التي يحققها تكفل له المنافسة علي اللقب.
رصيد الطلاب 46 نقطة من 21 مباراة والامانة 44 نقطة من 22 مباراة والنجف 40 نقطة من 20 مباراة.
وبقي
الميناء رابعا برصيد 33 نقطة وقد لايغادر هذا المركز في اخر المشوار حتي لو جاءت جهوده في الكسب من اخر مباراتين لكنه لايريد ان يسمح لنفط الجنوب الاقتراب منه وهو ماسعي اليه
عادل ناصر وادارة الميناء لانها تري في ذلك الانجاز الاهم لكن محاولات
نفط الجنوب ستظل قائمة من اجل ازاحة جيرانه ومنافسه التقليدي والوقوف بموقعه.
ويحرص الكوفة 29 نقطة في المضي قدما وفي اجتياز حاجز الثلاثين نقطة في مباراتيه الاخيرتين ذلك والحديث عن
الزوراء بين انصاره طويل وهو يتواري عن الوقوف في مثلث اللائحة بعد اهدره لنقاط مبارياته منها السهلة امام
كربلاء والسماوة والمقبل سيكون اصعب ويبدو ان يحيي
علوان يجد صعوبة في تحقيق اماني الفريق وانصاره ويحاول فريقا كربلاء والسماوة مواصلة جهودهما للبقاء في
الدوري الممتاز ، في وقت ضمن
الناصرية والصناعة البقاء في المسابقة محققا اهم اهدافهما في المشاركة.