السومرية نيوز / القاهرة
اقترح
العراق، الاثنين، تشكيل هيئة عربية مصغرة تتولى مهمة الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية، فيما أكدت
جامعة الدول العربية على أهمية الاجتماع لبلورة رؤية عربية موحدة بشأن الحد من الكوارث.
وقال ممثل
وزارة البيئة العراقية فراس شهاب في حديث لـ"
السومرية نيوز"، على هامش ورشة عمل أقامتها، اليوم،
الجامعة العربية بالتعاون مع برنامج
الأمم المتحدة الإنمائي تحت اسم "تطبيق الاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث في المنطقة العربية"، إن "العراق اقترح تشكيل هيئة عربية مصغرة للتواصل مع جميع
الدول العربية بشأن الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية"، مشيرا الى "أهمية اللجنة المصغرة التي سيناط بها التواصل مع الدول العربية حول مسألة الحد من مخاطر الكوارث والتواصل حول
التقرير السنوي للدول".
وأوضح شهاب أن "العراق يولي الحد من الكوارث اهتماما خاصا"، مضيفا أن "الحكومة تقيم إدارة خاصة للحد من الكوارث في كل محافظة، إضافة إلى خلية تسمى خلية الأزمة الوطنية".
وبين أن "هناك تواصلاً دولياً مع الأمم المتحدة والدول العربية حول الحد من مخاطر الكوارث، غير أنه لم يسفر عن أي تقدم يذكر"، مشددا على "ضرورة تنسيق الدول العربية فيما بينها وبين الأمم المتحدة بهذا الشأن".
وتضمنت الورشة التي أقيمت في
العاصمة المصرية القاهرة، التشاور حول تنمية الإطار العالمي "هيوجو" للحد من مخاطر الكوارث في 2015، وذلك بمشاركة خبراء من الدول العربية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالحد من الكوارث.
من جهتها، أكدت رئيس قسم التنمية المستدامة والعلاقات الدولية بجامعة الدول العربية
شهيرة أحمد حسن وهبي في تصريحات لوسائل إعلام بينها "السومرية نيوز"، على أهمية الاجتماع لبلورة رؤية عربية موحدة بشأن الحد من الكوارث.
وقالت وهبي إن "الورشة تبحث وضع برنامج تنفيذي للإستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث والتي أقرتها
القمة العربية في
بغداد سنة 2012، وذلك تمهيدا للبدء في تنفيذها سنة 2014".
وأوضحت أن "نتائج الورشة سترفع لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة لصياغة خطة العمل التنفيذية النهائية للإستراتيجية العربية للحد من الكوارث، تمهيدا لرفعها للمجلس
الوزاري العربي في اجتماعه المقبل لاعتمادها"، لافتة الى أنه "سيتم بلورة الموقف العربي من هيوجو ما بعد 2015".
ووفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي تم استعراضه أمام ورشة العمل، تأثرت المنطقة العربية أثناء الثلاثين سنة الماضية بأكثر من 330
كارثة، وتسببت تلك الكوارث في مقتل اكثر من 160 ألف شخص وتأثر بها ما يقرب من 60 مليون شخص.
يذكر أن مناطق عراقية عدة، من بينها العاصمة بغداد، شهدت خلال الأيام القليلة الماضية هزات أرضية ارتدادية متفاوتة القوة دون أن تسفر عن خسائر بشرية، فيما عزت دائرة الانواء الجوية والرصد الزلزالي سبب ذلك الى وقوع العراق على حدود الصفيحة التكوينية العربية التي تتحرك باتجاه
الشمال الشرقي، والتي يجعل اصطدامها بالصفيحة الإيرانية والتركية المناطق الشمالية والشمالية الشرقية الأكثر تعرضاً للهزات.