رفع برشلونة الاسباني في سماء العاصمة الإيطالية
روما كأس أغلى البطولات الاوروبية بتتويجه يوم أمس بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه بفوزه على حامل اللقب نادي مانشيستر يونايتيد الانجليزي بهدفين نظيفين في اللقاء النهائي الذي جمعهما على الملعب الاولمبي في روما وسط حضور جماهيري غير مسبوق.
بفوزه جرد برشلونة
الشياطين الحمر من لقبهم وحرمهم من تحقيق اللقب الثاني على التوالي ليرفع نادي المقاطعة الكاتالونية اللقب الثالث له هذا الموسم التاريخي في أقل من شهر واحد.
النهائي الحلم إتسم بالإثارة والندية حتى قبل بدايته مع
أنغام راقية من صوت مغني الأوبرا الإيطالي المكفوف الشهير، اندريا بوتشيللي.
وما لبس أن إنقطع صدى صوته عن الملعب الاولمبي حتى عزف الكاميروني صاموئيل
ايتو أنشودة الفرح الكاتالونية الاولى بتسجيله هدف المباراة الاول لبرشلونة في الدقيقة العاشرة ليشتعل الملعب الاولمبي عن بكرة أبيه.
ولم يفلح المان يونايتيد بالرغم من تبديلات مدربه الخبير فيرغوسون بتغيير حال النتيجة ليرقص الولد الشقي أو الساحر
الارجنتيني ليونيل ميسي على إيقاع
التانغو ويسجل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة السبعين والذي كان بمثابة الضربة القاضية لزملاء أفضل لاعب في العالم
البرتغالي كريستيانو رونالدو.
مع نهاية النهائي الحلم بانت الحقيقة وظهر الواقع وتغلب الطموح على الخبرة وتغلبت الشجاعة على الشجاعة وتفوقت النفوس على النفوس ولمع نجماً على نجم في سماء العاصمة الايطالية روما التي سهرت على الإيقاع الإسباني لغاية الساعات الاولى من صباح اليوم لتتغنى بالبطل الجديد برشلونة وبالمدرب الجديد الشاب
بيبي غوارديولا الذي عانق المجد من كافة أطرافه ودخل التاريخ من أوسع أبوابه كأصغر مدرب يرفع لقب أبطال اوروبا للاندية في الموسم الجاري وكواحد من المدربين النادرين في إسبانيا الذي يرفع لقب الثلاثية في موسم واحد.