ناشد الكابتن حسين سعيد رئيس
الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم (المنحل) الشخصيات الرياضية المشاركة في مؤتمر الكفاءات الرياضية الذي ضيفته العاصمة ابغداد ضرورة التدخل لإنقاذ الكرة العراقية من عقوبة الإيقاف التي فرضها
الاتحاد الدولي للعبة ( فيفا ) على كرة بلدنا نتيجة ما وصفه الاخير بالتدخل الحكومي.
وأضاف سعيد: أستثمر وجود هذه الكفاءات الكبيرة من أساتذتي وزملاء الأمس لأوضح لهم حقيقة هذه الأزمة التي ضاعت مفرداتها بسبب
الهالة الإعلامية التي أطلقها البعض ضد
اتحاد الكرة والذي وجدت نفسي من ورائها ملطخا باتهامات ما أنزل الله بها من سلطان بسبب مطامع وأغراض شخصية ، فتارة يتهموننا بالعمل ضد مصلحة البلد وأخرى بالفساد المالي وفي كل مرة نقدم أدلتنا
الشرعية على عدم صحة الاتهام، وتعدى الأمر أكثر من ذلك لدرجة وجدت نفسي مُلاحقاً قضائيا وممنوع من دخول بلدي مكافأة على نجاحات اتحاد الكرة الذي أقوده ولا أعتقد أن هناك من يشكك في نجاحات الكرة العراقية في السنوات الخمس الأخيرة فقد قدنا كرة
العراق إلى منصات التتويج ونجحنا بإقامة دوري محلي كبير طوال خمسة مواسم متتالية وسط ظروف صعبة شهدتها البلاد يعرفها القاصي والداني.
وبخصوص موقفه من مسألة
الاستقالة قال : يطالبوننا بالاستقالة وبكل تأكيد نرفضها لأنها حجة وهمية ولا نريد أن يأتي من يشكك بوطنيتنا ويدعي بأنه أكثر حرصا منا على الكرة العراقية ، كلنا جنود لخدمة هذا البلد ، ومن المخجل ان يتهمنا البعض بعلاقات مشبوهة مع
الفيفا كلما رفضنا الاستقالة او نسعى لإصدار العقوبات على اللعبة وهم يعلمون مدى تمسك فيفا بقراراته وعدم انصياعه لرغبات الغير.
وعن سبب التمديدات التي حصل عليها الاتحاد المنحل من فيفا بعد نهاية فترة ولايته أجاب سعيد : منحنا فيفا التمديد الأول بسبب حل
اللجنة الأولمبية واتحاداتها ، والتمديد الثاني كان بسبب تزامن موعد الانتخابات مع مشاركة العراق ببطولة كأس القارات وعدم انتهاء دوري الكرة الذي يتم في نهايته تحديد أسماء أعضاء
الهيئة العامة عبر إشراك الفرق المتأهلة ، وبعدها اجتمعنا وأجرينا انتخابات ممثلي الحكام واللاعبين الدوليين السابقين وممثل المدربين الوطنيين وأرسلنا اللائحة لفيفا للمصادقة عليها وحصلت الموافقة.
لكننا اصطدمنا باللجنة المشرفة التي قادها الدكتورعلي الدباغ حيث أصر على تطبيق قانون 16 لسنة 1986غير المصادق عليه من فيفا ، فاضطررنا لعقد اجتماع استثنائي باربيل مع أعضاء الهيئة العامة تزامناً مع استضافتنا تصفيات شباب آسيا وحضر 45 عضواً وتم تحديد موعد إقرار اللوائح وإقامة الانتخابات وخاطبنا
رعد حمودي رئيس
اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية بذلك لكننا لم نتلق منه أي رد رسمي بهذا الخصوص.
وختم سعيد حديثه مناشدا
اللجنة العليا المشرفة على مؤتمر الكفاءات ضرورة التدخل والاتفاق على إعلان موعد الخامس والعشرين من كانون الاول الحالي موعدا لإقامة انتخابات
مجلس إدارة اتحاد الكرة لضمان تجنب الكرة العراقية من العقوبات الدولية مشيراً في الوقت نفسه إلى أن اتحاده المنحل على استعداد تام لوضع أي وثيقة من وثائق عمل الاتحاد ليتأكدوا من سلامة عملنا ونجاح مهمتنا طوال السنين الماضية وهذه رسالة صريحة لرياضيينا الشرفاء ممن تهمهم سمعة الكرة العراقية قبل أن يقع الفأس بالرأس وبالتالي نجد أنفسنا خارج حظيرة الفيفا بقرار لا رجعة فيه .