يبدأ فريق
اربيل رحلة الدفاع عن لقبه بمواجهت فريق
زاخو في
ملعب فرانسو حريري ضمن منافسات الدور الأول للمجموعة الأولى للدوري الممتاز ، ويقود المباراة طاقم تحكيمي مؤلف من مهند قاسم وعماد
عبد الرزاق وواثق مدلل وقاسم رحمن.
ويطمح ثائر احمد مدرب فريق اربيل من لاعبيه استثمار عاملي الارض والجمهور لكسب نقاط اللقاء وتقديم العرض الكروي المتوقع من بطل الدوري للمواسم الثلاث الماضية حيث تعقد جماهير النادي على نتيجة المباراة الكثير من الآمال لتعويض الكبوة الآسيوية امام فريق
الكويت الكويتي فضلا عن انها الخطوة الأولى بمشوار الدوري الطويل لاسيما ان هناك العديد من الفرق الطامحة الى ازاحته من اللقب.
وكسب نقاط اللقاء له مردوات ايجابية كثيرة منها معرفة الجاهزية الفنية للفريق وقدرته على المحافظة على لقب الدوري لاسيما ان ثائر احمد مدرب هولير اعتمد في تركيبة الفريق الأساسية على اعمدته السابقة الذين سطروا أفضل انجازاته الكروية أمثال حارس المرمى احمد علي واحمد صلاح ولؤي صلاح وياسر رعد واحمد عبد علي ومسلم
مبارك وحسين
عبد الواحد الذين كان لهم الدور الكبير في احراز لقب الدوري للمواسم الثلاثة السابقة فضلا عن تعزيز صفوفه باللاعبين المحترفين الأفارقة
السنغالي بانغورا والنيجيري محمد كمارا اضافة الى رغبة الادارة والجمهور بخطف اللقب الرابع لتسجيل انجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العراقية .
أما فريق زاخو فان مدربه أموري احمد يدرك أهمية اللقاء وصعوبته لمواجهة فريق اربيل القوي بين أرضه وجمهوره، لذلك فان المؤشرات الفنية ترجح ان يلجأ اموري احمد مدرب الفريق الى اللعب بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم والاعتماد على الهجمات المرتدة وإغلاق المنافذ الدفاعية بإحكام ومراقبة لاعبي الثلث الوسطي بدقة من خلال عمل الزيادة العددية في محور العمليات مع السعي لإحباط قوته الهجومية الضاربة لاسيما ان فريق زاخوعزز صفوفه بمجموعة من العناصر الجيدة في خط الدفاع بعد تعاقده مع المدافع
علاء حسين لأجل تأمين المنطقة الخلفية حيث تطمح الادارة الى أن يكون حضورالفريق مؤثرا وقادرا على المنافسة في المجموعة ولا يكون دوره هامشيا وضيف شرف.
ويحتضن ملعب النفط لقاء فريقي الكهرباء وكركوك بقيادة الحكام علي نصيف ونعمة حميد وحكيم حميد وأمير حسين والمشرف ذاري هاني ، ويطمح
شاكر محمود مدرب فريق الكهرباء الى ان تكون خطوته الأولى في مشوار الدوري ناجحة من خلال كسب نقاط اللقاء لأجل ان تكون خطواته المقبلة أكثر قوة ورسوخا لمعرفته ان الفوز في المباراة الاولى تمنح اللاعبين القوة والاصرار على مواصلة التقدم نحو المراكز المتقدمة في المجموعة ويعتمد فريق الكهرباء في طريقة لعبه على أسلوب نقل الكرة السريع والاعتماد على سرعة لاعبي الجناح في الوصول الى المناطق الدفاعية الخطرة و توفير المساندة من الخلف ، بينما يسعى مدرب فريق
كركوك الى ان تكون رحلته الى
بغداد سعيدة وتجلب له الأفراح من خلال تحقيق نتيجة ايجابية ويأمل من لاعبيه تطبيق الواجبات التكتيكية أثناء المباراة التي تعتمد على التوازن بين الدفاع والهجوم والسيطرة على محور العمليات بزج خمسة لاعبين في منتصف الملعب واشراك مهاجم واحد يشاغل مدافعي الكهرباء وعدم منحهم الوقت الكافي للصعود الى الأمام للمشاركة في الطلعات الهجومية.