تثار الكثر من الاسئلة حول ما اذا يستطيع المدرب الاسباني رافاييل
بينيتيز المدير الفني لانتر
ميلان الإيطالي أن يحقق نفس الانجازات التي حققها سلفه
البرتغالي جوزيه مورينيو مع الفريق في الموسم الماضي.
ولكن بينيتيز نجح على مدار الشهور الثلاثة التي تولى فيها مسئولية الفريق في تحسين صورة انتر كثيرا بالفعل.
ورغم إنجازات
مورينيو مع الفريق ، شعر كثيرون في
إيطاليا بارتياح بعد رحيل هذا المدرب إلى
ريال مدريد الأسباني بكل ما يتسم به من التكبر والذي تسبب في بعض الأوقات في عدم احترامه للمنافسين.
وانتقل بينيتيز لتدريب انتر بعدما ترك
ليفربول الإنجليزي ونجح في بداية مسيرته مع الفريق في الفوز بكأس السوبر الإيطالي في
آب/أغسطس الماضي بالفوز على روما.
ولكنه سقط مع الفريق في فخ الهزيمة صفر-2 أمام
أتلتيكو مدريد الأسباني في مباراة كأس السوبر الأوروبي.
ولم يسعد مشجعو انتر بهذا السقوط بالطبع ولكنهم واصلوا دراستهم ومتابعتهم للمدرب الجديد في هدوء ومقارنته بسلفه مورينيو وبدأوا في استحسان طريقة تعامله مع وسائل الإعلام والمنافسين.
وظهرت طبيعة بينيتيز الهادئة والمتواضعة في تعامله مع الفوز الهزيل 2-1 الذي حققه الفريق على
أودينيزي في أول مباراة للفريق على ملعبه جوزيبي ميازا في
الدوري الإيطالي هذا الموسم.
وقال بينيتيز بعد المباراة "الفوز كان مهما للغاية وعصيبا.. يجب أن أشكر المشجعين الذين ساندوا الفريق".
وعلق بينيتيز في الأسبوع الماضي على ترشيح
ميلان ليكون المنافس الأقوى بعد تعاقده مع المهاجمين
السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبرازيلي روبينيو بينما لم يبرم انتر أي تعاقدات ملموسة هذا الصيف.
وقال المدرب الأسباني "سمعت هذا الأسبوع أن ميلان هو المرشح الأقوى للفوز بكل شيء.. سمعت هذا الكلام أيضا في
اسطنبول عندما قدت فريقي السابق ليفربول أمام ميلان في نهائي دوري الأبطال. وتردد ذلك حتى نهاية الشوط الأول وبعدها تغير شيئا ما".
وأشار بينيتيز بذلك إلى نهائي دوري الأبطال عام 2005 في اسطنبول عندما نجح مع ليفربول في تحويل تأخره بثلاثة أهداف في الشوط الأول إلى تعادل ثمين 3-3 في الشوط الثاني ثم الفوز باللقب عن طريق ضربات الترجيح.
وبعد هذه التصريحات ، جاءت الهزيمة المفاجئة والمهينة صفر/2 لميلان مطلع هذا الأسبوع أمام تشيزينا العائد لدوري الدرجة الأولى هذا الموسم.