شدد مدرب المنتخب العراقي السابق
عدنان حمد على أن الأهم في دورات
الخليج هو الاجتماع وزيادة أواصر القرابة بين أبناء المنطقة وقال: «هذا التجمع لا يمكن أن تجده في أي مكان ولا أية بطولة عدا عن دورات الخليج، فالتجمع هو شيء رائع ومناسبة جميلة للجميع، وذلك في إطار التنافس الذي لا تكون أبعاده أكبر من المستطيل الأخضر».
وأبدى حمد عدم رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه أمام
البحرين وعمان وقال: «فريقنا يعاني كثيراً فالهبوط في المستوى كان واضحاً على لاعبي المنتخب العراقي وخسارته أمام البحرين في افتتاح الدورة بنتيجة اعتبرها كبيرة والتداعيات التي حدثت والإصابات التي ستؤثر بلا شك في الفريق دلائل على سوء الأوضاع لدينا، ولكن على العموم يجب علينا بناء الفريق من جديد، فهو يعاني منذ فترة، وبالتأكيد هناك أسباب وعلى الاتحاد أن ينظر في هذه الأسباب ومن ثم تغيير الأوضاع في هذا المنتخب».
وعزا حمد والذي سبق وأن قاد المنتخب العراقي إلى الحصول على المركز الرابع في أولمبياد
أثينا عام 2004 المستوى السيئ لـ»بطل آسيا» إلى «الخروج من تصفيات
كأس العالم والأمور التي حدثت
بعدها وبعض الاتهامات التي طاولت اللاعبين خصوصاً في مباراة
قطر، وبالتالي أعتقد أن علينا بناء الفريق من جديد والابتعاد عن السياسة الحالية التي يدار بها المنتخب وحتى المدرب، أنا أعتقد أنه غير قادر على فهم وضع اللاعب العراقي والتعامل معه بالشكل الأمثل وهو ما سبب بعض المشكلات الجديدة».
وقلل حمد من إمكانات المدرب البرازيلي
جورفان فييرا، مشدداً على أنه ليس كفؤا لقيادة المنتخب وقال: «على رغم أن هذا المدرب سبق له الحصول على
كأس آسيا معنا إلا أنني أعتقد أنه لا يصلح لقيادة
الفريق العراقي، لأنه لا يُعقل أن مدرباً يحقق لقباً بعد تسلمه للفريق بـ50 يوماً، ولأنه وجــد فــريقاً جــاهزاً حــقق العديد من الألقاب».
و في خبر آخر,تستعد اللجنه المشرفه على انتخابات الاتحادات الرياضيه العراقيه الى استئناف عملهم اليوم باقامه الجوله الثالثه من انتخابات الاتحادات الرياضيه والتي تشمل سته اتحادات اولمبيه واربعه اتحادات غير اولمبية.