وأثار الهدف الملغى، الذي سجله المدافع الإيراني شجاع
خليل زاده في الدقائق الأخيرة من المباراة، جدلًا واسعًا، بعدما اعتقد كثيرون أن وجود مدافع مصري أقرب إلى خط المرمى من المهاجم الإيراني يجعل
الهدف صحيحًا.
وأوضح ديفيز، في تصريحات لشبكة ESPN الأمريكية، أن مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كانت واضحة، إذ أظهرت خطوط التسلل أن خليل زاده كان متقدمًا على ثاني آخر مدافع لحظة تمرير الكرة، ما استوجب إلغاء الهدف.
وأضاف أن بعض المتابعين ركزوا على وجود مدافع مصري أقرب إلى خط المرمى من اللاعب الإيراني، إلا أن قانون التسلل يشترط وجود لاعبين مدافعين بين المهاجم وخط المرمى عند لحظة التمرير، وليس لاعبًا واحدًا فقط.
وبيّن أن هذين اللاعبين يكونان عادة حارس المرمى وأحد المدافعين، لكن في حال تقدم الحارس خارج مرماه، يصبح أحد المدافعين آخر لاعب دفاعي، ويجب أن يوجد مدافع ثانٍ خلفه حتى لا يقع المهاجم في مصيدة التسلل.
وأشار ديفيز إلى أن حارس مرمى منتخب
مصر كان متقدمًا خارج مرماه أثناء الهجمة، ما جعل المدافع المصري الظاهر في اللقطة آخر لاعب دفاعي فعليًا، وبذلك لم يتبقَّ سوى مدافع واحد بين خليل زاده وخط المرمى، لتتحقق حالة التسلل وفقًا للقانون.
وانتهت المباراة بالتعادل (1-1)، بعدما أُلغي الهدف الإيراني، وهي نتيجة منحت منتخب مصر بطاقة التأهل إلى دور الـ32 في المركز الثاني بالمجموعة، فيما ينتظر المنتخب الإيراني حسم موقفه ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.