وأعلن إنفانتينو في تموز الماضي عن خطةٍ كان من المقرر أن يبيع بموجبها
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حصةً تُقارب 20% من حقوق استضافة
كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص بقيمة سوقية تبلغ 20 مليار دولار، وسرعان ما لاقت هذه الخطة استنكارًا واسعًا من الاتحادات الأعضاء والمسؤولين الحكوميين والقيادة السابقة للفيفا والجمهور.
تم اتهام إنفانتينو بتدبير عملية استحواذٍ على الأموال من شأنها الإضرار بنزاهة
الفيفا على المدى البعيد.
وحتى بعد إلغاء الخطة، انتقد قادة
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد
أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (إي إف سي) طريقة التعامل مع الحادثة، واتهموا الفيفا اليوم الاثنين بعدم الشفافية.
وأعلن
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو
الاتحاد القاري الأقوى بلا منازع، أنه سيواصل مقاطعته المُخطط لها لمسابقات الفيفا، وأنه فقد ثقته في قيادة إنفانتينو، وانضم اتحادا كونكاكاف وإيه إف سي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في إدانته، لكنهما لم يلتزما بالمقاطعة.
منافسة الفيفا
كشفت وكالة بلومبيرغ أن الهيئات الإدارية لكرة القدم في أوروبا (يويفا)، وأمريكا الشمالية والوسطى (كونكاكاف)، وآسيا (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم) تناقش تنظيم بطولات دولية يمكن لفرقها الـ 142 المشاركة فيها في حال مقاطعتها الفيفا حتى إجبار إنفانتينو على
الاستقالة.
ونقلت الوكالة عن مصادر لم تسمها الخطة المقترحة، بالتزامن مع إصدار المجموعات الثلاث رسالة مفتوحة تنتقد فيها الفيفا بشدة؛ لتكتمه وانعدام الشفافية في خطة الخصخصة التي أُعلن عنها الشهر الماضي.
وأوضحت أن المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولية، ولكن تلك البطولة "المقترحة" تمثل تحديًا جديدًا لمواجهة إنفانتينو وإجباره على الرحيل.