وأُلغيت في اللحظات الأخيرة جلسة تصوير ترويجية كان من المقرر أن يشارك فيها
بنزيما لصالح شركة الملابس الرياضية الأمريكية، قبل أن تنهي "
نايكي" التعاون المحتمل بشكل مفاجئ.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا أتلتيك"، خلصت الشركة إلى أن سجل بنزيما خارج الملعب لا يتوافق مع قيم علامتها التجارية، ما دفعها إلى إلغاء المشروع الذي كان من المقرر أن يركز على تعاون بين "نايكي" وعلامة "كورتيز".
وكانت "نايكي" قد وافقت على تخصيص منتجات بقيمة 75 ألف يورو، إلى جانب تغطية ترتيبات السفر الخاصة بالمشروع، قبل أن تتراجع عن قرارها عقب إجراء مراجعة أوسع لخلفية اللاعب.
وقالت الشركة في بيان: "هذا المشروع لا يعكس علاقة أوسع بين الرياضي ونايكي، ونأسف لأن المحادثات وصلت إلى هذه المرحلة".
وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2015، عندما أبلغ زميل بنزيما السابق في المنتخب الفرنسي،
ماتيو فالبوينا، السلطات الفرنسية بتعرضه لمحاولة ابتزاز، بعدما وقع مقطع مصور خاص في أيدي أشخاص هددوا بنشره مقابل الحصول على أموال.
وأثرت القضية في مسيرة بنزيما الدولية، إذ غاب عن تمثيل المنتخب الفرنسي لمدة خمس سنوات، قبل أن يعود إلى صفوفه عام 2021.
وفي العام ذاته، أصدرت
محكمة فرساي حكمًا بسجن بنزيما لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، إلى جانب تغريمه 75 ألف يورو، على خلفية القضية.
وفي عام 2022، تم التخلي عن الاستئناف الذي تقدم به بنزيما في القضية، لتنتهي المسارات القضائية المرتبطة بها.