وأجرى المنتخب يوم أمس الأحد حصة تدريبية مكثفة، استعداداً لملاقاة
إيران، ويحرص الجهاز الفني بقيادة المدرب
سلام شاكر على الاستفادة القصوى من المباريات الودية، لاختبار خطط اللعب المختلفة وتقييم أداء اللاعبين في مراكزهم، وتحديد نقاط القوة والضعف، بغية تجهيز الفريق بدنياً وفنياً، والوصول إلى التوليفة المناسبة.
وذكر المدير الإداري للمنتخب
سعد عطية أن منتخبنا سيواجه نظيره الإيراني اليوم في المباراة الودية الأولى، على أن تتجدد المواجهة بينهما بعد غدٍ الأربعاء.
ووصف
عطية هاتين المباراتين بالفرصة المثالية لاختبار قدرات اللاعبين دولياً، ورسم ملامح التشكيل الأساسي للمنتخب، وذلك للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل الدخول في منافسات البطولة الإقليمية.
على صعيد متصل عقد أمس الأحد المؤتمر الصحفي الخاص بمدربي المنتخبين، حيث أوضح مدرب
ليوث الرافدين سلام شاكر أن الفترة التي سبقت تشكيل المنتخب كانت قصيرة، لاسيما مع عدم انطلاق دوري الناشئين، ما صعَّب مهمة الجهاز الفني في متابعة اللاعبين، واختيار القائمة.
وبين: أن اختيار الملاك التدريبي كان من مسؤوليته، بعد نقاش وتنسيق مع دائرة المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني استعان بعدد من مدربي الأندية للمساعدة على متابعة اللاعبين واختيارهم.
ولفت إلى أن الوقت لم يكن كافياً لاختيار اللاعبين بالشكل المطلوب، إلا أن الجهاز الفني حرص على أن تكون الاختيارات دقيقة قدر الإمكان.
وأكد أن مواجهة المنتخب الإيراني تمثل محطة مهمة لرفع الجاهزية البدنية والفنية، والتعرف بشكل أكبر على مستويات اللاعبين، تمهيداً لاختيار القائمة النهائية التي ستضم (22) لاعباً من أصل (35) لاعباً.
ونوه شاكر بأن المرحلة المقبلة ستشهد اختبارات إضافية للاعبين قبل خوض
الاستحقاق القارية، مؤكداً أن الهدف الأساس هو بناء جيل جديد قادر على رفد المنتخبات الوطنية مستقبلاً.
من جانبه أوضح المدرب الإيراني ارمغان أحمدي أن منتخبه بدأ تحضيراته قبل نحو شهرين، وخاض معسكراً تدريبياً مكثفاً لتجهيز اللاعبين للمباريات والاستحقاقات المقبلة.
وأشار إلى أن مواجهة المنتخب العراقي تأتي ضمن تحضيرات المنتخب الإيراني لكأس
آسيا، مؤكداً أن الهدف الأساسي من المباراة هو تطوير اللاعبين والاستفادة منها فنياً وبدنياً، وليس التركيز على النتيجة فقط.
وبين أن بناء الفئات العمرية ورفد المنتخبات الوطنية يمثل أولوية لدى الجانبين، مؤكداً أن صناعة اللاعب وتطويره يجب أن تسبق التفكير في النتائج.
وأكمل أحمدي أن الوصول إلى مستويات عالمية يتطلب برامج تطوير طويلة الأمد، مشيراً إلى أن
الاتحاد الإيراني يركز بشكل كبير على تطوير الفئات العمرية وبناء اللاعبين.