السومرية نيوز/
البصرة
أعلنت لجنة الكهرباء في
مجلس محافظة البصرة، الخميس، أن المدينة الرياضية التي أوشكت على أن تنجز قد يتعرقل افتتاحها لعدم موافقة
وزارة الشباب والرياضة لغاية الآن على تجهيزها بمحطة للطاقة الكهربائية.
وقال رئيس لجنة الكهرباء في مجلس المحافظة زياد علي فاضل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللجنة اكتشفت بعد تدقيق تفاصيل المدينة الرياضية انها لم تجهز لغاية الآن بمحطة لإنتاج
الطاقة الكهربائية على الرغم من إقتراب موعد إفتتاحها".
وأضاف أن "المدينة كان من المقرر أن تجهز بمحطة طاقتها الإنتاجية لا تقل عن 36 ميغا واط تلبية لشروط
الاتحاد الدولي لكرة القدم".
ولفت فاضل الى أن "مجلس المحافظة دعا
وزارة الشباب والرياضة رسمياً الى الإسراع بتمويل مشروع شراء ونصب محطة داخل المدينة الرياضية، إلا أن الوزارة لم تقرر بعد تخصص أي مبلغ للمشروع"، مضيفاً أن "المدينة الرياضية من الصعب افتتاحها والإستفادة منها بعد انجازها ما لم تحتوي على محطة لإنتاج الكهرباء".
وأكد رئيس اللجنة أن "المدينة الرياضية تقرر أن تجهز بالكهرباء من محطة غرب البصرة، وهذه المحطة تواجه باستمرار ضغطاً كبيراً، بحيث ان خطوطها تعطلت عن العمل لأيام متتالية خلال الاسبوع الحالي، وبالتالي لايمكن أن تعتمد المدينة الرياضية على الشبكة الوطنية"، موضحاً أن "وزارة الشباب والرياضة هي الجهة المستفيدة من الناحية الرسمية، ومجلس المحافظة قام بواجبه عندما شخص المشكلة، وأبدى للوزارة استعداده لتعيين موقع مناسب للمحطة، وتسهيل عملية تجهيزها بانبوب ناقل للوقود".
وكان العمل في مشروع المدينة الرياضية في البصرة انطلق في 15 تموز 2009، وقد بلغت نسبة إنجاز المشروع الذي تبلغ كلفته نحو 550 مليار دينار أكثر من 90%، ويقضي المشروع الذي يعد الأكبر من نوعه في جنوب
العراق بإنشاء
مدينة رياضية متكاملة تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج اطلق عليه اسم "
ملعب البصرة الدولي"، فضلاً عن ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج أطلق عليه اسم "ملعب الفيحاء"، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية.
وتبلغ مساحة المدينة الرياضية 580 دونماً، وتقع على بعد 10 كم الى الغرب من مركز مدينة البصرة، وتحتوي على 18 بوابة خارجية كبيرة، كل واحدة منها تحمل اسم محافظة عراقية معينة، وتفيد التصاميم الأساسية للمشروع والتي أعدتها شركة هندسية أمريكية ودققتها وفقاً لعقد منفصل شركة استشارية بريطانية، باحتواء المدينة على بحيرة صناعية على شكل خارطة العراق تحيط بالملعب الأولمبي، فضلاً عن حدائق وأماكن للاستراحة ومواقف للسيارات، ومستشفى للطب الرياضي، ومسبح أولمبي مغلق.
وكان الهدف الأول من بناء المدينة الرياضية في البصرة هو استضافة
بطولة كأس الخليج بنسختها الحادية والعشرين في العام 2013، إلا أن رؤساء الاتحادات الكروية الخليجية قرروا خلال اجتماع عقدوه في
دولة الكويت في (31 تشرين الأول 2011) نقل البطولة إلى
البحرين بحجة عدم توفر بنية تحتيةجيدة في العراق تؤهله لاستضافة البطولة، والتي تعد أهم بطولة كروية في منطقة
الخليج، وكانت انطلقت أول مرة في مملكة البحرين عام 1970.