السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر معنيون بالشأن الرياضي، الثلاثاء، ان الرياضة العراقية بعد أحداث
عام 2003 شهدت تحسنا وتطورا ملموسا في بعض جوانبها، مؤكدين ان جوانب رياضية كانت
افضل في السابق منها اليوم، فيما شدد بعضهم على ضرورة الانفتاح العالمي ومواكبة
الدول المتقدمة.
الدعم المالي
يقول الأمين المالي للجنة الأولمبية
سمير الموسوي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "بعض الجوانب في الرياضة العراقية بصورة عامة كانت أفضل من السابق
ولكن جوانب أخرى شهدت أفضلية في السابق من وضعها الحالي"، مبينا أن "العمل
الإداري في كل مفاصل الرياضة العراقية والتنظيم والمتابعة الرياضية كانت أفضل في السابق".
وأضاف
الموسوي أن "مايميز الرياضة بعد عام 2003 هو الدعم المالي الكبير والمشاركات
النوعية والإعداد وحتى النتائج كانت اليوم افضل من الأمس".
تحول
جذري
بدوره أكد الصحافي والإعلامي
جمعة الثامر في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "واقع الرياضه لم يشهد تغييرات كبيره او موثره ممكن أن تؤشر على أنها تحولا
جذريا في القطاع الرياضي وتقريبا بقي الحال على ماهو عليه"، مبينا أن "ذلك
جاء في ظل
الفوضى والتخبط والصراع المحموم
على المناصب من دون ان نستغل التغير الكبير بأحداث طفره رياضيه".
وأضاف الثامر أن "الأوضاع بعد التغيير كان من المفروض ان تشهد الانفتاح
على العالم وانتهاج الأساليب العلميه الحديثه واللحاق بالركب العالمي"مشددا على
ضرورة "مراجعة ماجرى خلال السنوات الأخيرة والنظر بحيادية وموضوعية وان نتميز
بنكران ذات ونعترف بالأخطاء التي وقعنا فيها رغم أنها كانت فرصة مؤاتيه لبناء رياضه
حقيقيه".
تحرر واستقلالية
من جانبه
اكد رئيس
اتحاد المصارعة عبد الكريم حميد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"الاوضاع لا يمكن قياسها بشكل كلي وفق افرازات الوضع العام للبلد خلال المدة
قبل وبعد التغيير"، مبينا أن "الاهم في القضية هي حالة التحرر من التفرد
بالقرار الرياضي والدكتاتورية الرياضية واستقلالية المرجعية الرياضية خلاف ماكانت
عليه في السابق".
وأضاف
الزعيم ان "هاك انجازات رياضية جاءت قبل التغيير وأخرى تحققت مابعد أحداث
التغيير وبالتالي فان المعيار الحقيقي هو كيف نستثمر حالة التحرر وتوظيفها لخدمة
الرياضة وصنع الإنجاز"، داعيا إلى أن "يطلق المسؤولون في الحكومة دعمهم
بصورة كافية للحقل الرياضي والاهتمام بالرياضة العراقية بصورة عامة فضلا عن تكريم
وتشجيع اصحاب الإنجاز".