السومرية نيوز/
بغداد
برأ رئيس
اتحاد الكرة ناجح حمود ساحة اتحاده من قضايا نقل خلجي 22 وابقاء الحظر على الملاعب العراقية وإخفاق الناشئين ومستحقات زيكو المالية، مؤكدا خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الاثنين، أن كرة القدم ملك للشعب وتدار من قبل الاتحاد وتدعم من قبل الحكومة، فيما وافق على مقترح إقامة مؤتمر صحافي أسبوعي للاتحاد.
وقال ناجح حمود خلال المؤتمر الذي حضرته "
السومرية نيوز"، واسنغرق نحو أربع ساعات إن "كرة القدم هي ملك للشعب وتدار من قبل الاتحاد وهو جزء من الشعب وتدعم من قبل الحكومة"، مؤكدا أن "الاتحاد يعمل تحت خيمة الحكومة وأن الاتحاد لايدعي الكمال في عمله ونعمل بمساندة من الوزارات والمؤسسات الحكومية والمحافظات والإعلام".
وأضاف حمود ان "نقل بطولة خليجي 22 من
البصرة إلى جدة
السعودية لم يكن قرار سياسيا حيث استند رؤساء الاتحادات الخليجية على تقارير اللجنة التفتيشية التي أكدت ان هناك نواقص كثيرة في المدينة الرياضية ونسب الإنجاز فيها لا تتيح الموافقة على استضافة البطولة".
وكشف حمود ان "الاتحاد استمات في الدفاع عن حقه باستضافة البطولة رغم انه مقتنع تماما بعدم اكتمال جاهزية المدينة الرياضية وطرح مدينة
اربيل بديلا لها إلا أن المقترح اصطدم باعتراض أحد رؤساء الاتحادات عندما أكد أن البطولة تقام على أساس المدن وليس الدول فكانت جدة بديلا للبصرة".
وتابع حمود أن "ما يخص ذهاب خليجي 23 إلى
الكويت جاء منذ اختيرت السعودية والعراق لتنظيم خليجي 22 حيث يتنافس الطرفات عليها فيما تقرر أن تكون 23 من حق الكويت"، مستدركا ان "رغم هذا فإن الجانب السعودي وافق على هذا المقترح وتنازل عن حقه إلا ان مدينة اربيل لم تكن جاهزة فنيا حيث يتطلب على الأقل وجود ملعبين لاحتضان المباريات وخمس ملاعب للتدريبات".
وفي المحور الثاني تحدث حمود عن قرار
الاتحاد الدولي (الفيفا) بالإبقاء على الحظر المفروض على الملاعب العراقية مؤكدا أن "قضية رفع الحظر عن الملاعب لم تكن سهلة على الاتحاد الذي تعامل معها بمصداقية تامة إلا أن هناك منهجية يعتمدها
الفيفا في رفع الحظر حيث يعتمد على التقارير الأمنية من جهات امنية عالية".
وأشار حمود إلى ان "الاتحاد بذل جهودا كبيرة حتى تمكن من التوصل إلى رفع جزئي للحظر بيد ان التفجيرات التي شهدتها بغداد كانت السبب الرئيس في عودة الفيفا إلى قرار اعتماد الإبقاء على الحظر"، لافتا إلى أن "الاتحاد حاول بكل الوسائل اقناع الفيفا برفع الحظر حتى وصل الأمر الى طلب استثثناء مدينة على الأقل لاستضافة النشاطات الكروية".
وبين حمود ان "الاتحاد كثف من اتصالاته مع الامير علي بن الحسين والشيخ
سلمان بن ابراهيم وهاني ابو ريدة والآخرين في سبيل مساعدة
العراق برفع الحظر عن ملاعبه"، كاشفا ان "قضية نقل خليجي 22 والإبقاء على الحظر لم تخضعا للتصويت حيث اعتدمت فيها التقارير الموجودة ولا تصويت على الثوابت".
وعن افتتاح المدينة الرياضية أعرب حمود عن "سعادته لوجود صرح رياضي كبير والاتحاد هو المستفيد الأول منه لكن افتتاح المدينة كان مدرجا ايضا ضمن قرارات الفيفا بالابقاء على الحظر وعدم السماح حتى بالمباريات الودية وهو ما خاطبنا به رسميا"، معتبرا ان "الاتحاد لم يكن يعارض افتتاح المدينة وانما كان يخشى العقوبات الدجولية وبالتالي طلب تسمية حكام ليسوا ضمن القائمة لتجنب الاتحاد عقوبات الفيفا".
وزاد حمود ان "الاتحاد عمل بجدية من أجل الحصول على موافقة الفيفا فقط في يوم افتتاح المدينة اليراضية متذرعا بأن الشركة المنفذة اشترطت ضمن عقدها مع الوزارة ان يكون هناك نشاط رسمي في حفل الافتتاح ليكون
بعدها التسليم والاستلام بين الطرفين".
أما عن قضية المدرب البرازيلي زيكو فقال حمود إن "للاتحاد تعاقدات مع مدربين عديدين وليس من العيب ان تكون هناك اخطاء او مشاكل في العقود وهو ما يحصل في كل دول العالم وبالتالي فإن الاتحاد في قضية زيكو لم يكن مقصرا اطلاقا".
وتابع ان "الاتحاد سدد كامل مستحقات المدرب ولديه وثائق رئمية تثبت ذلك إلا أن الخطا قد يكون في المصارف التي تعامل معها الاتحاد وهو ما أفهمناه لزيكو"، معتبرا أن "الاتحاد مازال مصرا على تسديد مستحقات زيكو وبالوثائق ولم يخطيء فيها".
وفي آخر محور تناول حمود قضية اختيار
الأردن ملعبا للمنتخب الوطني حيث أكد أن "ذلك جاء بعد ان اعتذر الجانب
الكويتي عن استضافة الجمهور العراقي والملاعب التي خصصت في
ايران كانت بعيدة جدا مما يتعذر على الجمهور الوصول إليها والملاعب الإماراتية مشغولة بمباريات الدوري الإماراتي ومونديال الناشئين". واصفا "إخفاق منتخب الناشئين في مونديال الإمارات بـ"الأمر الطبيعي"، حيث أنه لعب في مجموعة صعبة بدليل تأهل ثلاثة فرق منها للمربع
الذهبي للبطولة".
وفي ختام المؤتمر فتح بابا النقاش وطرح الأسئلة التي أجاب عليها حمود فيما أعلن عن "موافقته على مقترح إقامة مؤتمر صحافي أسبوعيا في مقر اتحاد الكرة"، داعيا "اتحاد الصحافة الرياضية لاختيار يوم محدد لإقامة المؤتمر الصحافي".