اعلان

بالفيديو العراق راقص على حبال التوازن الاقليمي

2020-07-20 | 07:54
2,520 مشاهدة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Print

" لايمكنُ ضمان السيادة الوطنية من دونِ اعتمادِ مبدأ التوازنِ في العلاقات الخارجية "..
حرفياً ...
هذا ما نص عليه المنهاج الحكومي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والذي نال ثقة البرلمان قبل شهرين وايام معدودات من الآن.. الدخول في لعبة التوازنات التي ترتكز بالدرجة الاساس على السعي لتحقيق الأمن القومي وحفظ السيادة لا يخرج منها لاعبٌ محترف خال الوفاض دون مكتسبات إقتصادية تحت مسميات الوساطة بين غريمين أو أكثر في منطقة الشرق الاوسط التي تعاني "أزمة سلام مزمنة "..

ساعات قليلة ويحط رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي رحاله في الرياض ثم الى طهران في اطار مساعي بغداد لتحقيق توازن في علاقاتها الاقليمية تليها زيارات دولية، إستبقت طهران تلك التحركات بزيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى بغداد.

الوساطة .. مهمة فشل بها اسلاف الكاظمي لأسباب تبدأ من تعقيدات الأزمة وتمر بجغرافية الارض ولاتنتهي بوضوح الرئيس الاميركي دونالد ترمب الذي يرفض صراحة الغموض والضبابية بموقف طرفٍ يبدو صديقاً يطلب العون تارة، وعدوا يأمر الجلاء تارة.


وبعيداً عن إستباق الاحداث، الذي لايمكن الخروج بتوقعات لاحداث توازنات إقليمية تبعد العراق عن مرمى النيران الا بعين من يرى به الرئيس الجديد، إن كان اخر رجال الموهيكانز او حجر الدومينو الاخير، تبقى زاوية المصالح الاقتصادية والتنموية هي التي من شأنها تقليص فارق نقاط تلك الجولات المكوكية إن لم تأتي اكلاً على صعيد التهادن والتصالح، من خلال الظفر بالحليف الاقتصادي الاصدق ! سيما وان الوفد العراقي سيناقش جملة من الملفات تتعلق بمجال الطاقة وتعزيز التعاون الاقتصادي وريادة الاعمال والتي تعد استكمالاً لمخرجات زيارة وزير المالية عبد الامير علاوي الاخيرة للرياض..

فهل سيكون مشروع الربط الشبكي بين العراق ودول الخليج بوصفه بوابة الدخول لحل معضلة العراق في مجال الطاقة الكهربائية بداية عودة واقعية للحضن الخليجي بإنتفاء الحاجة لغاز ايران !
أم ان الكهرباء ستلتحق بالملاعب والمليارات.. تلك الهدايا التي نسمع بها ولم يرها العراقيون حتى الا

محليات

خاص السومرية

إنفوغراف

اعلان
المزيد
اعلان
اعلان
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية