في عمر الـ40 عاماً، وقف أمام إسبانيا العملاقة وحافظ على شباكه نظيفة في تعادل تاريخي بلا أهداف.
7 تصديات حاسمة جعلته
بطل المباراة، وقاد منتخب بلاده لأول نقطة في أول مشاركة له بالمونديال.
لكن اللحظة الأكثر تأثيراً جاءت بعد صافرة النهاية، انهار فوزينيا باكياً؛ لم تكن دموع الفوز فقط… بل دموع الذكريات.
قال فوزينيا:
"أجدادي رحلوا، كنت أتمنى أن يكونوا هنا ليشاهدوا هذه اللحظة"
"والدتي لم تستطع الحضور بسبب تكاليف
التأشيرة"
اسمه الحقيقي جوزيمار دياس، لكن العالم عرفه بلقب "Vozinha"
"Vozinha" تعني بالبرتغالية "
الجدة الصغيرة”، لقب يحمل وفاءً لجديه اللذين ربّياه وكانا مصدر دعمه الأكبر.
قبل المباراة كان لديه نحو 50 ألف متابع فقط على إنستغرام، وبعد تألقه أمام إسبانيا تجاوز عدد متابعيه المليون خلال ساعات.
العالم كله بدأ يتحدث عنه: "العمر مجرد رقم"، كانت الرسالة التي اختصر بها كثيرون ليلة فوزينيا الاستثنائية.
فوزينيا لم ينقذ مرمى
الرأس الأخضر فقط، بل صنع لحظة ستبقى خالدة في ذاكرة
كأس العالم.