Alsumaria Tv

عبد المهدي: المظاهرات حققت الكثير من اغراضها وآن الأوان لعودة الحياة الى طبيعتها

2019-11-03 | 11:51
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
عبد المهدي: المظاهرات حققت الكثير من اغراضها وآن الأوان لعودة الحياة الى طبيعتها

أكد رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، ان المظاهرات في البلاد حققت الكثير من اغراضها ودفعت السلطات الثلاث إلى مراجعة مواقفها، وفيما أشار إلى أن تهديد المصالح النفطية وقطع البعض الطرق عن موانىء العراق يتسبب بخسائر كبيرة تتجاوز المليارات، أوضح أنه "آن الأوان لعودة الحياة الى طبيعتها لتفتح جميع الاسواق والمصالح والمعامل والمدارس والجامعات ابوابها".

وقال عبد المهدي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إنه "مر شهر منذ ان اندلعت المظاهرات الشعبية والتي عمت محافظات العراق، خصوصاً بغداد والجنوبية منها، وقد عبّر الشعب عن رأيه بوضوح في نظامه السياسي والانتخابي وفي اداء الحكومة والاصلاحات المطلوبة سواء السياسية او الحقوقية او الخدمية".

وأضاف أنه "رافقت التظاهرات صور بهيجة ومفرحة عن رقي واريحية العراقيين وتحولت التظاهرات الى مهرجانات شعبية التحمت فيها القوات الامنية والمتظاهرين في وحدة وتعاون رائعين حافظا على شعبية التظاهرات وطابعها السلمي ولا يعكرها سوى امرين، الاول استمرار وقوع الضحايا من الطرفين وان كان باعداد اقل من الايام العشرة الاولى، ولكن كل قطرة دم تراق فهي غالية ومؤلمة ويجب ايقافها، والثاني استمرار تعرض اعداد من الخارجين على القانون للقوات الامنية الساعية لحماية المتظاهرين والمصالح العامة والخاصة في البلاد".

وأوضح عبد المهدي، أن "هذه الجماعات لا علاقة لها بالتظاهرات بل تتستر بها وتستخدمها كدروع بشرية للقيام باعمال قطع الطرق والحرق والنهب والاشتباك بالقوات الامنية مستخدمة قنابل المولوتوف والمنجنيق وحتى القنابل اليدوية والاسلحة النارية والسكاكين وغيرها".
وتابع عبد المهدي، انه "تم تكليف لجنة تحقيقية برئاسة السيد وزير الصحة وجهات حكومية وغير حكومية للتحقيق في انواع المعدات المستخدمة لدى القوات الامنية عند دفاعها عن مواقعها، خصوصاً القنابر المسيلة للدموع، اذ ما زالت التعليمات مشددة بعدم استخدام الرصاص الحي او اية اسلحة قاتلة، وان القوات الامنية لا تقوم باية اعمال تعرضية او هجومية بل تقف موقف الدفاع امام هجمات الخارجين على القانون سواء لاقتحام حواجز القوات الامنية في جسري الجمهورية والسنك وغيرهما، او في الهجوم على المقرات والمصالح الحكومية والاهلية في بغداد والمحافظات".

وبيّن، أن "القوات الامنية قامت بدعوة الكثير من المتظاهرين والنشطاء والمنظمات للمجيء الى صفوف الصد الامنية لرؤية حجم الهجمات واساليبها وأعمال العنف التي يقوم بها الخارجون على القانون".

وأكد رئيس الوزراء، أن "المظاهرات حققت الكثير من اغراضها ودفعت السلطات الثلاث لمراجعة مواقفها، فحصل حراك سياسي واسع، كما صدرت قرارات عديدة لتلبية الكثير من المطالب التي تقدم بها المتظاهرون".

ولفت إلى ان "التظاهرات حصلت على دعم شعبي ومدني ونقابي كبير، وهزت المنظومة السياسية لتكون هذه التظاهرات من اهم الاحداث التي تبرهن ان الحريات هي مسؤوليات، وهي الاداة الاساسية بيد الشعب لتقويم حكامه والتعبير عن رأيه وتحقيق مطاليبه العادلة، لذلك دافعت المرجعية الدينية العليا عن التظاهرات السلمية، ولذلك يجب ان نستمر بحماية ودعم التظاهرات السلمية والتمييز بينها وبين الخارجين على القانون".

وأكد رئيس الوزراء، :"التقيت باعداد مهمة من المتظاهرين وشكرتهم على ضغطهم واهمية نبذ العنف من اجل نجاح المطالب الاصلاحية واستمرار الضغط الشعبي السلمي على الحكومة والقوى السياسية لتتمكن من النجاح ضد نظام المحاصصة والامتيازات الخاصة والفساد ولتجاوز منهج التعطيل الذي يؤخر الانجاز الذي تطالبون به".

وبين عبد المهدي:" لقد مر شهر تعطلت فيه المصالح والمدارس والجامعات وجزء رئيس للحياة العامة، وآن الاوان ان تعود الحياة الى طبيعتها، لتفتح جميع الاسواق والمصالح والمعامل والمدارس والجامعات ابوابها، اما المظاهرات وغيرها من ممارسات قانونية للتعبير عن الرأي دون التأثير على الحياة والمصالح العامة والخاصة فامرها متروك لكم فهذا حق من حقوقكم، فوجودكم في الميادين وتعبيركم عن الرأي يدعمنا في تقديم الاصلاحات وتنفيذها وهو من اهم عوامل الاصلاح والضغط ان جرت بشكل سلمي وقانوني".

ولفت إلى أن "الأهم هنا هو عزل المخربين عن حركتكم السلمية، فقد اجلنا معرض بغداد الدولي لفترة من الوقت بسبب الاوضاع.. وتأخرنا في الانتهاء من تقديم موازنة 2020، وكثير من الدول قلقة من اوضاع البلاد، كذلك اصحاب المشاريع التنموية وطنياً وخارجياً، ناهيك عن المصالح الداخلية التي توقفت بسبب الاحداث والتي تعرضت وتتعرض لخسائر كبيرة، مما يتطلب العودة السريعة لممارسة اعمالها بشكل طبيعي".

وأضاف رئيس الوزراء، أن "تهديد المصالح النفطية وقطع البعض الطرق عن موانىء العراق يتسبب بخسائر كبيرة تتجاوز المليارات، ويؤخر وصول البضائع، وهذا وغيره يرفع الاسعار التي يدفع ثمنها المواطنون كافة والفقراء خاصة ويعطل توفير فرص العمل ونمو الاقتصاد ويعرض المرضى للخطر بسبب إغلاق العيادات الطبية وعرقلة حركة سيارات الإسعاف، ويخسر بسببها الطلاب اياما دراسية مهمة مع الحاجة الى اكمال المناهج والاستعداد للامتحانات خصوصا الوزارية منها ، ويؤخر انجاز معاملات المواطنين من خلال تعطيل عمل الدوائر الخدمية، ويقطع ارزاق الناس خصوصا من أصحاب المحلات والعاملين باجر يومي، ويضعف المساعي من اجل تحقيق العيش الكريم والعدالة الاجتماعية لهذا الشعب الكريم".

وختم عبد المهدي، أنه "تم تقليص ساعات حظر التجوال، فالاهم بالنسبة للحكومة هو عودة الحياة الطبيعية مع الحرص على حماية حقوق المواطنين بما في ذلك حق التظاهر السلمي في الاماكن المخصصة ومنع اعمال الحرق والاعتداء مهما كانت".
>>  تابع قناة السومرية على  منصة x
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
جولة رمضانية
Play
سوق الشورجه - جولة رمضانية - الحلقة ١ | رمضان 2026
10:00 | 2026-02-18
Play
سوق الشورجه - جولة رمضانية - الحلقة ١ | رمضان 2026
10:00 | 2026-02-18
حديث رمضان
Play
البطالة المقنعة - حديث رمضان - الحلقة ١ | رمضان 2026
08:00 | 2026-02-18
Play
البطالة المقنعة - حديث رمضان - الحلقة ١ | رمضان 2026
08:00 | 2026-02-18
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٧ شباط ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-02-17
Play
نشرة ١٧ شباط ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-02-17
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 17-2-2026 | 2026
12:30 | 2026-02-17
Play
العراق في دقيقة 17-2-2026 | 2026
12:30 | 2026-02-17
ناس وناس
Play
الانبار سوق الرمادي - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٢٣ | الموسم 8
04:00 | 2026-02-17
Play
الانبار سوق الرمادي - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٢٣ | الموسم 8
04:00 | 2026-02-17
Live Talk
Play
‏التأثير الرقمي.. بين صناعة المحتوى والترند! - Live Talk - الحلقة ٢٢٦ | 2026
10:30 | 2026-02-16
Play
‏التأثير الرقمي.. بين صناعة المحتوى والترند! - Live Talk - الحلقة ٢٢٦ | 2026
10:30 | 2026-02-16
رمضان والناس
Play
رمضان والناس - رمضان 2026 | رمضان 2026
09:27 | 2026-02-16
Play
رمضان والناس - رمضان 2026 | رمضان 2026
09:27 | 2026-02-16
تاخذ لو تنطي؟
Play
تاخذ لو تنطي؟ - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:59 | 2026-02-16
Play
تاخذ لو تنطي؟ - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:59 | 2026-02-16
اوگف داگلك
Play
اوگف داگلك - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:55 | 2026-02-16
Play
اوگف داگلك - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:55 | 2026-02-16
الله بالخير
Play
الله بالخير - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:49 | 2026-02-16
Play
الله بالخير - رمضان 2026 | رمضان 2026
08:49 | 2026-02-16
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
السوداني يؤكد ضرورة استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة قادرة على إكمال مسيرة الإعمار
09:08 | 2026-02-18
لحسم "الحسابات الختامية".. وفد كردستان "الرفيع" يحط في بغداد الأسبوع المقبل
06:14 | 2026-02-18
بداية آذار موعداً للجباية الإلكترونية.. السوداني يلوح بتقييم مسؤولي الكهرباء
05:11 | 2026-02-18
القاضي زيدان وبليغ أبو كلل على طاولة واحدة.. التأكيد على أهمية "حرية التعبير عن الرأي"
05:00 | 2026-02-18
صدور احكام قضائية جديدة بقضية "سرقة القرن"
01:42 | 2026-02-18
بعد اظهار الجواهري "يقدم الشاي للسوداني".. توجيه بالتحقيق بالفيديو الاعلاني المسيء لـ"شاعر العرب الاكبر"
01:30 | 2026-02-18
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية