اعلان

في "عيد الأب"... أشياء تقود الآباء لـ "حافة الجنون"

2020-06-21 | 01:00
في "عيد الأب"... أشياء تقود الآباء لـ "حافة الجنون"
المصدر:
1,408 مشاهدة

لم تعد تفاصيل تربية الصغار مهمة خاصة بالأم فقط، إذ يزيد عدد الآباء الذين يتحملوا مسؤولية الاهتمام بأدق تفاصيل الصغار منذ اليوم الأول. وبقدر متعة متابعة الصغير وهو يكبر، إلا أن بعض الأمور تصل بالأب يوميا لحافة الجنون.

يصادف اليوم "عيد الأب" وهو بالتأكيد مناسبة للاحتفال وتكريم الآباء، لاسيما وأن الكثير منهم في السنوات الأخيرة صاروا يتحملوا أدق تفاصيل تربية الأطفال بعد أن كانت هذه مهمة الأم وحدها لفترة طويلة. ففي الكثير من الدول صارت "عطلة رعاية الطفل" مسألة يشترك فيها الأب والأم، كما أن الاهتمام بتغيير ملابس الطفل وتحضير العام له لم تعد من الواجبات القاصرة على الأم فحسب.

وبهذه المناسبة نستعرض بعض الأمور التي اتفق الكثير من الآباء على أنها "تقودهم للجنون" أو على الأقل "تزعجهم بشدة" في رحلة تربية الأبناء. واستخلص "معمل الأسرة" الذي تأسس منذ حوالي ثلاثة عشر عاماً في ولاية بافاريا الألمانية ويقدم العديد من الدورات التدريبية للآباء، بعض الأمور التي تزعج الآباء:

وداعا لليالي الهادئة: تمثل الأيام والأسابيع والشهور الأولى بعد الولادة تحديا كبيرا للأب، الذي لا يعد بوسعه النوم بهدوء مع وجود كائن صغير يحلو له غالبا الصراخ طوال الليل. ورصد ماتياس فولشرت، مؤسس "معمل الأسرة" من خلال خبرته في التعامل مع الآباء الجدد، مدى إزعاج هذه النقطة تحديدا للآباء وقال في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الألمانية: "قلة النوم تقود الكثير من الآباء للجنون، لدرجة أن بعضهم يعتقد أنه قد يفقد حياته إذا استمر هذا الصراخ الليلي لعدة أشهر".

كرة القدم: التجمع مع الأصدقاء لمشاهدة مباراة لكرة القدم على المقهى أو في الاستاد، من الأمور التي تدخل السعادة لقلوب الكثير من الرجال، لكن مع وصول الطفل الأول واضطرار الكثير من الآباء للمشاركة في تفاصيل الاهتمام بالطفل بالإضافة إلى العمل، يصبح من الصعب الاستمتاع بمباريات الفرق المفضلة.

تعليمات وانتقادات "ماما": لا تحمل الطفل بهذه الطريقة..لماذا لم تحمله لينام في سريره بدلا من نومه بجوارك على الأريكة؟".. لا تتوقف بعض الأمهات عن إعطاء الأب تعليمات وتوجيهات خاصة بتفاصيل الاهتمام بالصغير وهو أمر يشكل إزعاجا للأب الذي يرى من وجهة نظره أنه يستطيع القيام بواجباته بشكل مثالي حتى وإن اختلفت طريقة التنفيذ عن الأم.

التعليقات السخيفة من الأكبر سنا: "هل تقوم بتغيير الحفاظات للصغير؟ في وقتنا كانت هذه مهمة الأم أو لماذا يتحتم عليك تعطيل عملك عدة شهور للاهتمام بالطفل؟" تعليقات تأتي غالبا من أجيال أكبر سنا وتشكل إزعاجا للآباء الشباب الذين يحاولون القيام بدور أكبر في تربية الصغار وقضاء المزيد من الوقت معهم.

السيارة تتحول لمتجر متنقل: الارتباط بالسيارة والحفاظ عليها مسألة مهمة للرجال، وفجأة يجد الأب سيارته التي كانت في الماضي دائما نظيفة وفارغة، مكتظة بعربة الصغير وألعابه وطعامه وزجاجات اللبن والمياه.

بابا على الهامش: مع وصول الطفل الأول يبدأ الأب في الشعور بأنه لم يعد رقم "1" في حياة زوجته، التي تقضي معظم وقتها في الاهتمام بعضو الأسرة الجديد، الذي صارت جميع خطط الأسرة تتم بناء على مواعيد نومه وطعامه.

التقلبات الجوية: معطف ثقيل أم خفيف، قبعة على الرأس أم لا؟ أسئلة عديدة يفكر فيها الأب قبل الخروج بالصغير لاسيما بين فصول العام والتي تشهد الكثير من التقلبات الجوية. وبعد تفكير عميق واختيار دقيق لملابس الصغير، يخرج الأب به ليستمع لتعليقات من نوعية "كيف تخرج بالطفل بهذه الملابس الخفيفة، سيصاب بالبرد"، أو "كيف يتحمل الصغير هذا المعطف الثقيل، ألا ترى الشمس ساطعة والطقس دافئ"؟

نظرة "الأب المبتدئ": وجود الأب مع الصغير وسط تجمعات نسائية كالحديقة او مراكز التسوق، يشكل تحديا كبيرا إذ يستمع الأب للكثير من "النصائح" من الأمهات الخبيرات اللاتي ينظرن له نظرة "الأب المبتدئ".
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية