السومرية نيوز/
بغداد
أكدت
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
العراقية، الأحد، أن باحثاً عراقياً من
جامعة الكوفة تمكن من معالجة سرطان الثدي
بأشعة النانو تكنولوجي، فيما لفتت إلى أن الدراسة قدمت كرسالة ماجستير في
علوم
الفيزياء.
وقال الوزارة في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الباحث طالب
عبد الرضا من كلية
العلوم بجامعة الكوفة تمكن من تحسين معالجة سرطان الثدي بفوتونات أشعة كاما وتقنية
النانو"، مبينا أن "الدراسة قدمت كرسالة ماجستير في علوم الفيزياء
لأول مرة على مستوى الجامعة لمعالجة سرطان الثدي بفوتونات أشعة كاما وتقنية
النانو".
وأعلنت جامعة الكوفة في (20 تموز 2011)، عن
حصول احد أساتذتها على
جائزة أفضل بحث علمي في مجال تقنية النانو، وذلك خلال مؤتمر
دولي أقيم مؤخرا في
ماليزيا.
وأضافت الوزارة أن "الدراسة استهدفت تحسين
الجرعة المعطاة لمرضى سرطان الثدي باستخدام النانو تكنولوجي"، مشيرة إلى أن
"الدراسة افتراضية جرت بطريقة المحاكاة باستخدام برنامج حاسوب فورتران".
وتعرف تقنية النانو بأنها تطبيق علمي يتولى
إنتاج الأشياء عبر تجميعها من مكوناتها الأساسية كالذرة والجزيء، ومقياس النانو هو
واحد من المليار من المتر، وتبشر هذه التقنية بقفزة هائلة في جميع فروع العلوم
والهندسة وجميع مجالات الطب الحديث والاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية وحتى
الحياة اليومية للفرد العادي.
وكشفت
وزارة الصحة في (12 تشرين الأول 2010)،
أن نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي من مجمل الإصابات السرطانية في
العراق تبلغ 32%
، فيما أكدت
وزارة الدولة لشؤون المرأة أن تلوث البيئة والأغذية المعلبة المستوردة
من أبرز أسباب زيادة الإصابات بالمرض، في حين دعت منظمات
المجتمع المدني الحكومة
العراقية المقبلة الى إقامة حملات توعية تشمل جميع مناطق العراق.
وكان عضو مجلس
السرطان في وزارة
الصحة وليد
خالد كامل قال مطلع أيلول 2011، إن المراكز الطبية المتخصصة تسجل سنويا ما بين
أربعة آلاف إلى خمسة آلاف حالة إصابة بأنواع مختلفة من السرطان منها سرطان الثدي.
ويعتبر شهر تشرين الأول من كل عام، الشهر
العالمي لتحدي سرطان الثدي، حيث تقيم جميع
المؤسسات الصحية في العالم فعاليات
وأنشطة وبرامج وورش عمل صحية من أجل توعية المجتمعات على هذا المرض الخطير، كما
تضع المؤسسات الصحية خططها لتنفيذ برامج صحية للعام المقبل.
ويشهد الواقع الصحي في العراق تردياً واضحا في
غالبية المستشفيات الحكومية في المحافظات عموماً والعاصمة بغداد بشكل خاص، ما يضطر
المواطنين المصابين بالأمراض السرطانية على وجه الخصوص للسفر إلى خارج العراق في
غالبية الأحيان للحصول على
الخدمات الطبية اللازمة وتلقي العلاج.
ويعتبر سرطان الرئة وسرطان الثدي، بحسب بيانات
منظمة الصحة العالمية لعام 2008، أكثر أنواع الأورام السرطانية انتشارا على مستوى
العالم، مشيرة إلى أن عدد الحالات الجديدة لمرض سرطان الرئة التي تم تسجيلها على
مستوى العالم وصل إلى 61،1 مليون شخص، وحل سرطان الثدي في المرتبة الثانية بعد
سرطان الرئة حيث بلغ عدد الإصابات الجديدة بهذا المرض 38،1 مليون شخص ثم سرطان
الأمعاء 23،1 مليون شخص.
يذكر أن مرض السرطان ينتشر بشكل كبير في الدول
الأكثر فقرا وأشارت الإحصائيات إلى أن إجمالي عدد الحالات الجديدة للإصابة بمرض
السرطان خلال العام 2008 وصل إلى نحو 7،12 مليون حالة فيما بلغت الوفيات بهذا
المرض لنحو 6،7 مليون.