ارتداء الكمامة، يترتّب عليه عوامل عدّة، تؤدي مجتمعةً إلى زيادة حساسية البشرة وتهيجها، وذلك للأسباب التالية:
- تتمتع البشرة في الوضع الطبيعي بدرجة حموضة منخفضة نوعًا ما تتراوح بين 4-5، وهي الدرجة المثالية للمحافظة على توازن البشرة الصحي، ونمو البكتيريا النافعة على سطحها. لكن ارتداء الكمامة يؤدي إلى تجمع الزيوت والعرق، الأمر الذي يحدث بدوره خللًا في توازن البشرة. وهذا ما قد يؤذي البشرة في حال وجود أمراض جلدية أخرى، مثل: الإكزيما أو الوردية
- نتيجة التعرق والتنفس، تتسبب الكمامة بتكوين بيئة رطبة، ما يؤدي إلى تسكير مسام الوجه وتوفير بيئة جيدة لنمو البكتيريا المسببة لحبوب الشباب - يؤثر الاحتكاك الناتج عن ارتداء الكمامة وخلعها بشكل مستمر إلى زيادة تهيج وحساسية البشرة
طرق أخرى للوقاية
هناك إرشادات عدّة عليك اتّباعها للحدّ من ظهور الحبوب أو الثور الناتجة عن الكمامة:
1- غسل الوجه
- غسل الوجه قبل ارتداء الكمامة بغسول مناسب لنوع البشرة على ألا يحتوي على كحول أو مواد كيميائية تعمل على تهيج البشرة
- غسله مرتين يوميًا على الأكثر من دون فركه بشدة
- غسله بالمياه الفاترة وتنشيفه بمنشفة ناعمة
2- ترطيب الوجه:
خطوة أساسية للحدّ من تهيّج وجفاف البشرة. ويجب اختيار الكريم المرطّب وفقًا لنوع بشرتك
3- استخدام واقي الشمس:
ينصح باستخدام واقي شمس مناسب لنوع البشرة بكمية وافية حتى في حال ارتداء الكمامة، وإعادة وضعه مرات عدّة خلال اليوم
4- استخدام الكمامات المصنوعة من مواد طبيعية، مثل: القطن أو الحرير
5- اختيار كمامة ذات حجم مناسب بحيث تغطي الوجه بشكل ثابت، لتجنب احتكاكها مع الجلد وتهيجه بشكل أكبر
6- استخدام ضمادات للحبوب
إيّاك ومستحضرات التجميل!
مستحضرات التجميل تسكّر المسام، الأمر الذي يعزّز ظهور حبوب الشباب. لذلك، ينصح خلال هذه الفترة بعدم استخدام مستحضرات التجميل والاكتفاء بوضع واقي شمس قبل لبس الكمامة.