عاد الى
بغداد ، وفد منتخبنا الوطني بكرة القدم بعد خروجه من منافسات المرحلة الاولى من
بطولة كأس القارات التي تجري حالياً في
جنوب افريقيا وتستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وكان المنتخب قد وصل الى العاصمة القطرية ،
الدوحة ومنها توجه الى عمان ليستقل اول طائرة عائدة الى بغداد ، اذ من المؤمل عودة بعض اللاعبين والجهازين الطبي والاداري فيما تغيب عن العودة عدد من المحترفين في الاندية القطرية وكذلك المدرب
الصربي بورا ومساعده التشيلي اللذان انتهت مهمتهما بعد مباراة
نيوزيلندا.
وقال امين سر
الاتحاد العراقي لكرة القدم ،
طارق احمد ان الاتحاد لم يقرر بعد فيما اذا كان في النية تجديد التعاقد مع بورا او عدمه اذ ان الرؤية لم تتضح بعد وسيعقد الاتحاد اجتماعا لدراسة النتائج التي حققها المنتخب وجميع الحيثيات التي مرت به في مشاركته بكأس القارات.
واشار الى ان
اتحاد الكرة مقتنع بالاداء والنتائج واسلوب المدرب فيما حملت الجماهير الرياضية ومدربون ولاعبون المدرب المسؤولية بعدم التأهل ، كما فضلت لو ان الفرصة التي منحت لبورا اسندت للمدربين العراقيين الذين يتواجدون داخل
العراق وخارجه كون اهل مكة ادرى بشعابها ، واجمع اغلبهم على ان المدرب لم يكن بالمستوى المطلوب اذ كان عليه اتباع طريقة سليمة للتسجيل على اقل تقدير في مرمى نيوزيلندا من اجل ضمان التأهل، لكنه لم يتعامل مع المباريات بحرفية عالية لتصب النتيجة في غير صالحنا.
وقال مدرب المنتخب السابق الكابتن
يحيى علوان فكانت وجهة نظره مغايره اذ حمل المدرب مسؤولية اللعب بطريقة تقليدية وقال: كان الاجدر به اللعب بلاعبين ارتكازحيث سيتيح ذلك دفع الفريق الى الامام ولو فعل ذلك لحقق فوزين على جنوب افريقيا ونيوزيلندا لكنه فكر بنفسه اكثر فمن غير المعقول ان يأتي مدرب في شهرين او اقل ليصنع المعجزات وهو نفس الخطأ الذي نقع فيه كل مرة ، والغريب انه يتحدث بسعادة عن النتائج وكأن الفريق الذي يدربه مجموع من الحواري والساحات الشعبية وليس بطل
اسيا الذي تفوق على عمالقة القارة.