يبدو ان لغة التفاهم والحوار ستكون غائبة عن اللجنة الاولمبية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم بقيادة
حسين سعيد خاصة ان ماتبقى من المهلة التي منحها
الاتحاد الدولي لكرة القدم قصيرة وقد تدفع ثمنها الرياضة والكرة العراقية من خلال العقوبات التي ستفرض عليها وتحرمها من جميع المشاركات الخارجية ويحرم من خلالها جمهورنا الكبير من متابعة مشاركات المنتخبات الوطنية في العام الجديد بعد الثاني من الشهر المقبل .
رعد حمودي دعا حسين سعيد للعودة الى
بغداد وتفضيل مصلحة الكرة العراقية من خلال تقديم
الاستقالة من رئاسة الاتحاد والترشيح للانتخابات المقبلة مع عدد من نجوم الكرة العراقية .
وأشار انه لا يفكر بالترشيح للاتحاد المقبل وقد يكون هناك كلام آخر في موعد الانتخابات وانه مع ترشيح
فلاح حسن ونجوم الكرة العراقية للعمل في الاتحاد المقبل ليقدموا خدماتهم للكرة العراقية.
في حين قال حسين سعيد رئيس
الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم المنحل من قبل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية: انه زار
العراق وبالتحديد مدينة
اربيل في
اقليم كردستان في اكثر من مناسبة وشارك في إدارة البطولات وانه لا يستطيع السفر الى بغداد وذلك لوجود وثائق تؤكد انه سيمنع من السفر بعد ان يصل اليها .
وقال سعيد: ان هذه الوثائق موجودة لدى
الحكومة العراقية ولديها علم بمضمونها وقرار المنع ولم تقدم لي الضمانات للحضور الى بغداد.
واضاف: انني لا اقدم استقالتي من الاتحاد لأنني انتخبت بشكل ديمقراطي ولن ارحل من الاتحاد الا بالانتخابات المقرر إجرائها في شباط المقبل ومن يطالبني بالاستقالة عليه ان
يستقيل هو لأننا أصحاب فضل في وصوله الى رئاسة اللجنة الاولمبية.