شهدت الاجتماعات التي عقدتها
اللجنة الأولمبية خلال اليومين الأخيرين حول إمكانية التراجع عن حل
اتحاد الكرة لاقت رفضا واسعا من قبل
الهيئة العامة للاتحاد.
وكان مصدر مقرب من اللجنة الأولمبية ذكر الأربعاء الماضي ، أن
المكتب التنفيذي في اللجنة ، عقد مباحثات ومشاورات حول التراجع عن حل الاتحاد ، والذي اتخذته اللجنة الأولمبية في السادس عشر من شهر تشرين الثاني الماضي من أجل رفع تعليق عمل
الاتحاد العراقي من قبل
الاتحاد الدولي (الفيفا).
فيما كان رئيس اللجنة الاولمبية
رعد حمودي قد عقد اجتماعا مغلقا الثلاثاء الماضي مع أربعة من أعضاء اتحاد الكرة المنحل وهم
ناجح حمود وهادي جواد ومحمد جواد الصائغ وطارق أحمد للتباحث حول آخر مستجدات وتداعيات قرار اتحاد الكرة.
وكانت نتيجة الاجتماعات والمشاورات : انه لا تراجع عن حل اتحاد الكرة وإجراء الانتخابات ، حيث رفض جميع أعضاء الهيئة العامة للاتحاد الفكرة وهم مصرون على المضي في الإعداد لإجراء الانتخابات في موعدها خلال شهر شباط / فبراير المقبل.
وكان
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن موعداً نهائياً حتى الثالث من الشهر الجاري من أجل تسوية أزمة
الاتحاد العراقي لكرة القدم، وتم تمديد الموعد ثلاثة أيام ولم يحصل أي تغيير على وضع الاتحاد العراقي الذي تم إيقافه العام الماضي.
وينص النظام الأساسي للاتحاد
الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي على أن
الاتحادات الوطنية المعنية تعتبر المسؤول الوحيد عن نشاط اللعبة في نطاق اختصاصها.
وبالتالي تم استبعاد فريقي النجف واربيل من منافسات كأس
الاتحاد الاسيوي.
وكان
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد طالب باجراء تغيير في موقف الاولمبية بشأن قرار حلها لاتحاد الكرة العراقي ليتم رفع الايقاف الحاصل على الكرة العراقية خارجيا على الصعيد الدولي من قبل لجنة الطوارىء في
الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، وبعكسه لن تتمكن الفرق العراقية من الاشتراك في
البطولات القارية والدولية.