السومرية نيوز/
بغداد
كشف مدرب
نادي الديوانية سمير كاظم، السبب الرئيسي وراء إقالته من تدريب الفريق، أمس الخميس.
وقال
كاظم في حديث للسومرية نيوز إن "رئيس الهيئة الإدارية لنادي
الديوانية، اتصل بي وابلغني بأن الإدارة قررت فسخ العقد معي، وأنا بدوري شكرته وأبلغته تحياتي، لكني حتى اللحظة لا اعلم السبب الرئيسي وراء إقالتي".
وأوضح أن "فسخ العقد لم يكن بالتراضي كما ادعت الصفحة الرسمية للنادي، فأنا ليس لدي عقد مع الديوانية منذ تسلمي المهمة قبل شهرين".
وأضاف، "بعد نهاية الدوري كانت نية الإدارة إبقائي بمنصبي مدرباً للفريق وسافرت إلى الإمارات لإنهاء متعلقاتي المالية، حينها كثفت الإدارة اتصالاتها معي وأبلغتني بضرورة العودة سريعاً من اجل التخطيط للموسم المقبل".
وتابع بالقول، "قطعت إجازتي وعدت سريعاً وحين اجتمعت مع الإدارة، كانت الأمور طبيعية جداً حتى أمس الأول، وتمت متابعة 47 لاعباً كي اختار منهم تشكيلة الفريق في الموسم المقبل".
وبين أن "
إدارة الديوانية ابلغتني بأن لاعبي
محافظة الديوانية خط احمر، لذلك تنازلت عن عدد من اللاعبين الـ12 الذين اخترتهم تلافياً للمشاكل"، مبيناً بالقول: "زودت الإدارة بقائمة تضم 26 لاعباً و4 حراس من بينهم لاعبي المحافظة".
وأكمل "من ضمن اللاعبين الـ12 الذين اخترتهم، اخترت 4 لاعبين مزيج من الخبرة والشباب، لكن الإدارة اعترضت عليهم، لذلك أبلغتهم بأني لن استطيع الاستمرار مع النادي في حال لم تتعاقدوا مع هؤلاء اللاعبين فانشقت الإدارة بين مؤيد ومعارض لي".
وأشار إلى أن "الإدارة اعترضت على اللاعب
حسين كامل وابلغوني بأنه لاعب كبير في السن، لكني اخترته كوني بحاجة للاعب قائد في الفريق مع اللاعب
سعيد محسن، ليكون في الفريق قائد في الدفاع وفي الوسط وفي الهجوم".
وزاد بالقول: "الإدارة اعترضت ايضاً على اللاعب
محمد حنون واللاعب السابق في
القوة الجوية واللاعب
احمد ياسين واللاعب
أسامة فاضل، فهؤلاء الأربعة كانوا السبب في إقالتي من الفريق بعدما اعترضت الجماهير وانشقت الإدارة".
وأوضح كاظم: "بعد إصراري على هؤلاء اللاعبين اتصلت بي الإدارة وأبلغتني بفسخ عقدهم معي بدل أن تكافئني وتعطيني ثمرة جهدي الذي بذلته الموسم الماضي، فمنذ يومي الأول في الديوانية وحتى اللحظة لم أتسلم أي مبلغ مالي من قبل الإدارة وصح المثل الذي يقول اتقي شر من أحسنت إليه".
واختتم حديثه بالقول: "ما يحز في نفسي هو ان إدارة الديوانية لم تسمح لي بإكمال عملي ومتعلقاتي في الإمارات وكذلك تمت إقالتي في فترة لا تحتاج فيها الأندية للتعاقد مع مدربين، عملت بحرص وبتفاني فلماذا هذا الظلم".