السومرية نيوز/
بغداد
أكد مصدر مقرب، الخميس،
أن ممثل اللاعبين الدوليين في إتحاد الكرة
أحمد راضي يبحث عن الخروج من
المأزق الذي تعرض له بورود اسمه شاهدا في قضية الإعتراض على انتخابات الإتحاد في
محكمة الكأس الدولية، وفيما بين أن مراسلات تمت بين
راضي ومحامي المعترضين تؤكد وجوده
شاهدا في القضية، لفت إلى أن راضي زود
اتحاد الكرة بكتاب ينفي أنه شاهد في
قضية المعترضين.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"ممثل اللاعبين الدوليين في
الهيئة العامة لإتحاد الكرة أحمد راضي أوقع نفسه في
مأزق من خلال نفيه بكتاب رسمي لإتحاد الكرة أن يكون قد دون اسمه في ملف المعترضين
على انتخابات الإتحاد في محكمة الكأس الدولية بصفة شاهد"، مؤكدا ان
"راضي اوضح في كتابه أن ورود إسمه في الملف جاء عن طريق التزوير".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "محامي
المعترضين
نزار أحمد يحتفظ بمراسلات خاصة بشأن شهادة راضي عن طريق الإنترنت تؤكد انه
شاهد على الخروق التي حصلت في الانتخابات"، مشيرا إلى أن "راضي بعد اطلاعه على المراسلات عاد ليطالب اتحاد الكرة بكتاب النفي بيد أن طلبه جوبه بالرفض
القاطع" .
وكان ممثل المعترضين في محكمة الكاس
محمود السعدي أعلن في السادس من شهر
شباط الحالي أن القضية وصلت مراحلها النهائية، بعد ان ناقشت الفقرات التي تتعلق بالمخالفات القانونية
وليس الانضباطية التي حدثت خلال
المؤتمر الانتخابي وستبت في القضية، مؤكداً ان المحكمة
ستطلب حضور الشهود المثبتين لديها وحضور أطراف القضية.
يشار إلى
أن ملف القضية تضمن ورود خمسة أسماء مثبتين كشهود في القضية من بينهم ممثل اللاعبين
الدوليين في الهيئة العامة لإتحاد الكرة أحمد راضي.
يذكر أن
عددا من أعضاء الهيئة العامة لاتحاد الكرة اعترضوا على انتخابات اتحاد الكرة التي
جرت في الـ18 من شهر حزيران من العام الماضي، ورفعوا شكوى لمحكمة الكأس الدولية
ثبتوا فيها عددا من الخروق في العملية الانتخابية حسب تعبيرهم.