ويأتي ذلك بقرار من المدرب
لويس دي لا فوينتي بعد موسم محلي وأوروبي صعب عانى فيه الفريق الملكي من الإصابات وتذبذب المستوى، وخرج في النهاية بموسم صفري.
وضمت تشكيلة إسبانيا بطلة أوروبا، التي ستشارك في
كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل، العديد من لاعبي برشلونة ودون أي لاعب من
ريال مدريد، بعدما أعلن المدرب لويس دي لا فوينتي اليوم الاثنين تشكيلة من 26 لاعبًا ضمت
ثمانية لاعبين من
النادي الكتالوني.
وهذه المرة الأولى التي تخوض فيها إسبانيا كأس العالم دون أي لاعب من ريال
مدريد في تشكيلتها، في غياب ملحوظ للفريق الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة، في الوقت الذي يستعد فيه دي لا فوينتي لقيادة أحد المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.
وكان المدافعان دين هويسين وداني كارفخال بين أسماء لاعبي ريال مدريد التي غابت عن القائمة، ليُشكل برشلونة القوام الأساسي للفريق الذي يسعى لتحقيق اللقب الثاني لإسبانيا في كأس العالم بعد 2010 في جنوب إفريقيا.
وبعد هذه "الصفعة" يواجه ريال مدريد 3 خسائر بسبب غياب لاعبيه عن المونديال القادم..
ضربة مالية وتسويقية
يوزع
الاتحاد الدولي لكرة القدم أرباحاً يومية للأندية مقابل تواجد لاعبيها في كأس العالم، وهو ما سيحرم خزينة ريال مدريد من أموال حال عدم انضمام لاعبيها لتشكيلة إسبانيا.
غياب لاعبي ريال مدريد يعني فقدان ملايين من الدولارات، كانت ستدخل كعوائد مالية من برنامج توزيع الأرباح على الأندية.
وسيتم حرمان ريال مدريد من استغلال "الزخم المونديالي" في الترويج للعلامة التجارية للنادي عالميًا.
حرمان اللاعبين من خبرة الاحتكاك الدولي
تعطي فرصة المشاركة في كأس العالم، أحد أكبر المحافل الرياضية الكروية، اللاعب خبرة وزخمًا لصقل مهاراته وخبرته.
وسيتأثر لاعبو ريال مدريد بغيابهم عن المونديال، على عكس
فريق برشلونة الذي سيستفيد ماديًا وفنيًا أيضًا من خلال صقل موهبة وتجربة لاعبيه الشباب.
تفوق برشلونة في "صراع القوة"
على عكس الغريم التقليدي برشلونة الذي أسهم بـ 8 لاعبين في تشكيلة المنتخب، انعدم تواجد أي لاعب من ريال مدريد، مما يعكس تراجع دور النادي في إمداد المنتخب بالأسماء الشابة الجاهزة.
وتضم مجموعة لاعبي برشلونة كلًا من جوان غارسيا وباو كوبارسي وإريك غارسيا وغافي وبيدري وداني أولمو ولامين يامال وفيران
توريس.
وبوجود 8 لاعبين من
البارسا، سيفرض الفريق الكتالوني "سطوته" محليًا في صراع القوة بينه وبين ريال مدريد، وهي أفضلية سيعمل برشلونة على استغلالها فنيًا وماليًا وتسويقيًا أيضًا.