وشهدت التدريبات الجماعية التي امتدت لأكثر من ساعة، تطبيق جوانب فنية وتكتيكية مرتبطة بخطة اللعب التي سيعتمدها أرنولد خلال المواجهة الأولى، وتميزت التدريبات بالنسق التصاعدي والروحية العالية لـ"كتيبة الأسود"، مع اقتراب موعد صافرة البداية، إذ يتطلع الشارع الرياضي إلى تسجيل نتيجة إيجابية تمهد الطريق أمام لاعبينا لمواصلة التألق في النهائيات المونديالية، والمنافسة بقوة في المجموعة التي تضم إلى جانبنا
فرنسا والنرويج والسنغال.
وكان منتخبنا قد استعد للعرس العالمي بأفضل طريقة ممكنة من خلال المعسكرات التدريبية في إسبانيا والولايات المتحدة الأميركية، حيث استغل الملاك التدريبي فترة التحضير بخوض 3 لقاءات ودية، بدأها بالفوز على أندورا بهدف دون رد سجله المهاجم
علي يوسف، ثم خرج بتعادل تاريخي مع إسبانيا بهدف لمثله، قبل أن يخسر مواجهة فنزويلا بثنائية نظيفة، وقد أقيمت هذه اللقاءات التجريبية للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين قبل التحديات الثلاثة الكبرى في مرحلة المجموعات.
وتعدُّ المشاركة الثانية لمنتخبنا في
كأس العالم فرصة تاريخية لإبراز صورة مثالية ومشرفة عن كرتنا في الساحة الدولية، لا سيما أن هذا المحفل يجمع خيرة نجوم العالم وأساطير "الساحرة المستديرة"، على غرار
البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني
ليونيل ميسي، والفرنسي
كيليان مبابي، والنرويجي هالاند، وغيرهم، كما تمثل قمة الطموح للاعبينا الذين انتزعوا بطاقة التأهل بجدارة من بوابة الملحق أمام بوليفيا.
وعلى صعيد متصل، تحدث لاعب منتخبنا أحمد قاسم في أول مقابلة صحفية له عقب ارتداء قميص "
أسود الرافدين"، قائلاً: "أنا سعيد جداً بتمثيل بلدي في كأس العالم، وسأحاول تقديم أقصى طاقتي بغية مساعدة زملائي اللاعبين على تحقيق نتائج جيدة تُسعد الجماهير العراقية". وأضاف: "التواجد في المونديال حلم لكل لاعب، وهدفنا أن نكون رقماً صعباً في المجموعة".