انتقادات لاذعة
انضم أسطورة الكرة
الإنجليزية ونجم
نيوكاسل السابق،
آلان شيرر، إلى قائمة المعارضين لهذه المواجهة، واصفاً إياها بـ "الأمر السخيف". وأكد شيرر في تصريحات صحفية أن التناقض يظهر بوضوح في سياسة "
الفيفا" التي ترفع شعار حماية صحة اللاعبين، بينما تُجبرهم على خوض مباراة "لا طائل منها" في ظروف مناخية قاسية، حيث تصل درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة إلى 38 درجة مئوية.
أسباب الجدل
تستند المطالبات بإلغاء المباراة إلى عدة ركائز أساسية:
الإرهاق البدني: اللاعبون الذين يخرجون من نصف النهائي يكونون في حالة إنهاك تام، ويحتاجون إلى العودة لمدنهم وعائلاتهم بدلًا من البقاء لأيام إضافية لخوض مباراة لا تغير في سجل البطولات الكثير.
انعدام الحافز: يرى الخبراء أن هذه المباراة تفتقر إلى الرهان الرياضي الحقيقي، فبعد ضياع حلم اللقب، لا يجد اللاعبون أو الجماهير دافعاً معنوياً كبيراً لهذه المواجهة "الترتيبية".
الظروف المناخية: يمثل ارتفاع درجات الحرارة في مونديال 2026 تهديداً مباشراً لسلامة اللاعبين، مما يجعل إقامة المباراة في ظل هذه الظروف مخاطرة غير مبررة.
هل اقتربت النهاية؟
وبعد أن اتخذت بطولات قارية وعالمية كبرى، مثل "كأس أمم أوروبا" و"
كأس العالم للأندية"، قراراً بإلغاء مباريات تحديد المركز الثالث، أصبحت الضغوط على "الفيفا" أكثر واقعية. ويطالب الملاحظون بضرورة مراجعة هذا النظام قبل مونديال 2030، لاسيما بعد أن تحولت هذه المباريات إلى مصدر قلق للمدربين واللاعبين على حد سواء.
وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي من "الفيفا" حتى اللحظة، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستستجيب الهيئة الدولية لصوت اللاعبين والخبراء، أم ستظل مباراة المركز الثالث جزءاً من البروتوكول التقليدي لكأس العالم؟