وأوضحت صحيفة "سبورت" الكتالونية أن
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أشرف خلال البطولة على
إدارة المركز الدولي للتعاون الشرطي (IPCC)، بالتنسيق مع أجهزة أمنية من الدول المشاركة لمتابعة التهديدات الإرهابية ومخاطر العنف.
ميسي ورونالدو في صدارة الاستهداف
بحسب التقرير، تصدر
ليونيل ميسي قائمة الأكثر تعرضاً للتهديدات، إذ تلقت السلطات إنذاراً خطيراً قبل مباراة
الأرجنتين والأردن في دالاس من شخص هدد باستهداف الملعب ورجال الشرطة والملاكمين ببندقية نصف آلية وقنابل بدائية. كما خضعت مباراة الأرجنتين ومصر لتحقيق أمني مكثف عقب تهديد نُشر على منصة "إكس" بتفجير منصة الملعب واستهداف قائد الأرجنتين.
من جانبه، تعرض
كريستيانو رونالدو لمحاولات ملاحقة واقتحام متكررة في مدن هيوستن وتورونتو وميامي، شملت محاولة مشجع الصعود معه في المصعد، واقتحام آخر لأرضية الملعب خلال مباراة
البرتغال وكرواتيا.
تهديدات تطال مبابي والحكام
ولم تقتصر التهديدات على النجمين، إذ تعرض الفرنسي
كيليان مبابي لحملة إساءات عنصرية وإحراق دمية تحمل صورته عقب مباراة باراغواي. كما واجه الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه أضخم حملة تهديدات بتلقيه زهاء 6 آلاف رسالة تهديد عبر "
واتساب" عقب إدارته مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16، مما دفع السلطات الفرنسية لتوفير حماية أمنية مشددة لمنزله ومساعده ويلي ديلاجو.
وطالت التهديدات لاعباً مثل ألكسندر سورلوث، وجامينتون كامباز، ولوكاس ديني بسبب أخطاء تحكيمية أو كروية، بالإضافة إلى فرض حراسة أمنية مشددة على بعثة منتخب
كوريا الجنوبية عقب خروجه من دور المجموعات.