واستبدل
جوزيه مورينيو فينيسيوس جونيور (الأحد) في خسارة
ريال مدريد 1-2 أمام
أتلتيكو مدريد في الدقيقة 54 من دون أدنى تردد.
وقالت صحيفة "ماركا"
الإسبانية في تقرير لها إن
مورينيو شعر بإحباط شديد من أداء
فينيسيوس المخيب للغاية في
ديربي مدريد، وهو أمر لم يفعله مع الفرنسي
كيليان مبابي الذي أكمل اللقاء لنهايته.
وأضافت الصحيفة المدريدية الشهيرة: "لقد بلغ صبر مورينيو على فينيسيوس مداه، ويتضح ذلك جليا في قراراته الأخيرة، بعد بداية موسم حاول فيها المدرب الموازنة بين أوقات لعب كل من فينيسيوس ومبابي لتجنب المشاكل السابقة المتعلقة بالمقارنة بين أدوارهما".
إلا أن هذا التوازن لم يعد موجوداً الآن في ظل فشل البرازيلي في إيجاد إيقاعه المعتاد، مما يجعل مكانه كلاعب أساسي محل تهديد.
وبحسب الأرقام فإن ظهور فيني في آخر 4 مباريات للميرينغي كان سلبيا، والدليل استبداله فيها جميعا أمام إنتر
ميلان الإيطالي قبل 3 دقائق من النهاية، ثم في الدقيقة 89 ضد رايو فاليكانو، و68 ضد إلتشي، ثم 54 أمام الأتلتي.
وفي المقابل، خاض مبابي 7 مباريات كاملة، بينما لعب فينيسيوس ثلاث مباريات فقط؛ حيث بلغ رصيد مبابي 720 دقيقة لعب مقابل 652 دقيقة لفينيسيوس.
ولم يسجل فيني حتى الآن إلا هدفا يتيما في 8 مباريات مع تقديم 3 تمريرات حاسمة والحصول على ركلة جزاء أهدرت ضد
ريال بيتيس.
ورغم كونه لاعباً أساسياً بلا منازع وحصوله على وقت لعب وفير في بداية الموسم، فإن فينيسيوس يحتل المركز الخامس في قائمة هدافي الفريق، خلف كل من مبابي والإنجليزي
جود بيلينغهام والتركي أردا غولر والإسباني
كارلوس إسبي.
واللافت أن إسبي في 26 دقيقة لعب فقط قد تجاوز بالفعل حصيلة أهداف البرازيلي التي سجلها في 5 مباريات، بتسجيل ثنائية مقابل هدف.