وقال قاسم، إن الهدف من التعاقد هو الاستفادة من خبرات المدرسة الأوروبية، ولا سيما
البرتغالية، التي حققت تقدماً في مجال التحكيم، مبيناً أن الخبير سيتولى الإشراف على ترشيح الحكام للمباريات والبطولات، ومتابعة منافسات الدوري، فضلاً عن تنظيم الدورات التدريبية والمعسكرات الداخلية، بحسب
الوكالة الرسمية.
وأضاف أن البرنامج التطويري لن يقتصر على المحاضرات النظرية وتحليل الحالات التحكيمية، بل سيتضمن تدريبات للياقة البدنية والإشراف على تدريبات الحكام، إلى جانب محاضرات متخصصة في تقنية حكم الفيديو المساعد، بهدف تعزيز الخبرات ومعالجة جوانب النقص في هذا المجال.
وأوضح أن بيريرا سيعقد اجتماعات مع
لجنة الحكام والحكام العراقيين، ويتابع أداءهم ومستوياتهم بصورة مستمرة، تمهيداً لتحديد الطواقم التحكيمية للمباريات والبطولات، لافتاً إلى أن الاتحاد منح الحكام الشباب فرصاً أكبر لإدارة المباريات منذ انطلاق منافسات الدوري الحالي.
وفي ما يتعلق بمستحقات الحكام، أشار قاسم إلى أن الاتحاد يواصل دعم المنظومة التحكيمية من خلال تسديد أجور الحكام المحترفين وتوفير التجهيزات اللازمة، مبيناً وجود توجه لتسديد مستحقات حكام دوري الدرجة الممتازة وكرة الصالات، فضلاً عن تسوية جزء من الديون السابقة خلال المرحلة المقبلة.
وبيّن أن الاتفاق مع الخبير
البرتغالي يمتد ستة أشهر، حتى نهاية الموسم، على أن تخضع التجربة لتقييم شامل لتحديد مدى الاستفادة منها وإمكانية استمرارها.
وأشار قاسم إلى أن الحكام العراقيين يواصلون إدارة مباريات في البطولات الآسيوية والخليجية والدولية، مؤكداً أن الاتحاد يسعى إلى تطوير قدراتهم وإعداد حكام مؤهلين للوصول إلى نهائيات
كأس العالم المقبلة.