وقال الماجد في تصريح صحفي، إنه لن يلتحق بالمنتخب في الوقت الحالي، مبيناً أنه يمر بموقف صعب، ولا يرغب في الخوض بتفاصيل ما حدث تجنباً لإثارة عناوين إعلامية، لكنه أكد عدم رغبته في اللعب مع المنتخب خلال الفترة الحالية.
وأضاف: "أواجه مشكلة مع الاتحاد والمدرب"، مشيراً إلى أنه سيبقى في السويد ويركز على
مشواره مع
نادي هاماربي، من دون الكشف عن طبيعة الخلافات التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.
وجاء موقف اللاعب بعد إعلان
أرنولد، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر
الاتحاد العراقي لكرة القدم مساء الثلاثاء، قائمة المنتخب المدعوة للمشاركة في
البطولة الرباعية، والتي تضمنت اسم الماجد رغم الأنباء التي تحدثت عن اعتذاره المسبق عن الالتحاق بالمنتخب.
وفي تفاصيل الخلاف، ذكرت وسائل إعلام أن أرنولد أجرى اتصالاً باللاعب قبل يوم واحد من إعلان القائمة، وأبلغه الماجد بأن أحد أعضاء الاتحاد تواصل معه مسبقاً بشأن الانضمام إلى المنتخب، لكنه اعتذر بسبب تركيزه على مشواره مع هاماربي
السويدي.
وبحسب تلك التقارير، لم يرضَ المدرب
الأسترالي عن رد اللاعب، وطالبه بحسم موقفه من تمثيل
العراق والالتحاق بالبطولة، أو التخلي عن فكرة استدعائه مستقبلاً، مشيرة إلى أن إدراج اسمه في القائمة جاء لإظهار تفاصيل القضية أمام الجماهير ووسائل الإعلام. ولم يصدر توضيح رسمي من الاتحاد أو الجهاز الفني بشأن هذه الرواية.
وأثار موقف الماجد انقساماً في الأوساط الرياضية العراقية، بين أطراف انتقدت رفضه تلبية دعوة المنتخب، وأخرى رأت أن تركيزه على مسيرته الاحترافية في أوروبا قد يكون وراء قراره، ولا سيما بعد استبعاده من قائمة العراق في
كأس العالم 2026.
وسبق للماجد، البالغ من العمر 21 عاماً، خوض أربع مباريات بقميص المنتخب العراقي، إذ سجل ظهوره الدولي الأول في صيف عام 2024، خلال فترة قيادة المدرب الإسباني
خيسوس كاساس لأسود
الرافدين.
وتتزامن الأزمة مع مرحلة حاسمة لنادي هاماربي في
الدوري السويدي، إذ تتبقى للفريق ثلاث مباريات في سباق المنافسة على اللقب أمام سيريوس، فيما أشارت معلومات إلى احتمال تمسك النادي بلاعبه في ظل مخاوف من تفاقم إصابته.