“
الكاظمي استمع لرسائل من قاأني “... بهذا التعبير وصف السياسي المستقل عزت الشابندر في تغريدة على تويتر موقف ايران، حين أكد إن الكاظمي استقبل قاآني ببغداد واستمع لرسائل ناعمة من الجرنال قاآني.
الكاظمي الذي وصل الثلاثاء إلى
الولايات المتحدة، على رأس وفد حكومي بناء على دعوة رسمية، في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الاميركي
دونالد ترمب لبحث الملفات المشتركة بين البلدين في مجال الامن والاقتصاد والصحة..
على الارض.. يتواصل مسلسل الهجمات الصاروخية على قواعد
التحالف الدولي ومحيط السفارة الاميركية في
واشنطن التي ما زالت "مجهولة النسب"؛ إذ لم يتبناها اي فصيل عسكري، سوى إن الجميع يعتبرها رسائل تعبر عن رؤية الفصائل المسلحة تجاه التواجد العسكري الاميركي في
العراق سيما وان حدة الهجمات قد ازدادت منذ مطلع العام الجاري بعد حادثة اغتيال قائد
فيلق القدس السابق
قاسم سليماني ونائب رئيس
هيئة الحشد الشعبي ابو مهد المهندس، لتصل ذروتها بعد إعلان موعد الزيارة المختلف على جدواها...
وبعيدا عن التحدي العسكري والامني في مهمة
رئيس الوزراء الى غرب العالم، فإن تهاوي اسعار النفط او تذبذبها وتفشي
فيروس كورونا واستلام خزينة
الدولة العراقية شبه خاوية فإن لا مجال أمام الكاظمي سوى إستغلال ذلك اللقاء في استحصال دعم مالي يسعف ما يمكن انقاذه على الصعيد الانساني، كدعم النظام الصحي واغاثة النازحين الذين ينتظرهم شتاء قاس .. بينما لا ينتظروه ابدا وان كان في غيثه خيرا..