فى عهد تورجوت اوزال عام 1989 تم توقيع اتفاق بين
تركيا من جانب وسوريا والعراق من جانب اخر
الاتفاق نص على أن تمرر تركيا لسوريا 500 متر مكعب في الثانية
اي حوالي 16 مليار متر مكعب في السنة من مياه
نهر الفرات
على أن تتقاسمها
سوريا دولة الممر والعراق دولة المصب فيما بينهما
وما يحدث الان ان تركيا لم تلتزم بالاتفاق واقامت عدة سدود على منابع النهر
ما تسبب في اقتطاع نسبة كبيرة من حصة البلدين في نهر
الفرات
والعديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية منها هجرة الفلاحين لاراضيهم
وانخراط معظمهم في اعمال مغايرة لاتمت لعملهم الاصلي بصلة
العراق الذي يعاني من انخفاض حاد في منسوبي
دجلة والفرات وشبه جفاف في بعض المناطق
بسبب استيلاء تركيا على جزء كبير من حصته وتفاقم المشكلة مع حر الصيف الحاد
يستعد لجولة من المباحثات التي ستبدأ قريبا بحسب مسؤولين
ناهيك عن 26 مشروعا لمواجهة مشكلة شح المياه
ابرزها تعزيز المياه الجوفية ومعالجة مياه الصرف الصحي واستثمار السدود
وتكثيف حملات ردم بحيرات الاسماك ورفع المضخات غير المرخصة
لكنها قد تصطدم بعقبات فنية ومالية يمكن أن تعرقل تنفيذها
ناهيك عن سوء الادارة والفساد اللذان تسببا بتفاقم ازمة المياه
وغياب قاعدة البيانات الموازية لكل تفكير في معالجة تحديات الامن المائي