الرغبة في بعض الهدوء واستعادة الروتين ليست دليلاً على ضعف الأمومة أو الأبوة.
بل استجابة نفسية وجسدية طبيعية بعد فترة طويلة من الإرهاق الذهني.
لماذا قد تكون العودة إلى المدرسة مفيدة للأسرة؟
الروتين والهيكلية اليومية يساعدان على:
• تنظيم مواعيد النوم
• انتظام الوجبات
• تقليل
الفوضى اليومية
• الحد من المشاحنات بين الأشقاء
ما ينعكس إيجاباً على المناخ الأسري
ماذا عن شعور الذنب؟
قد تشعر بالذنب لأنك سعيد بعودة أطفالك إلى المدرسة.
لكن يمكن أن تجتمع مشاعر مختلفة في الوقت نفسه:
• الحب
• الراحة
• الاشتياق
• الإرهاق
المشاعر المتناقضة طبيعية، ولا تلغي إحداها الأخرى.
السوشل ميديا تزيد الضغط
صور العائلات المثالية، والإجازات، و"الأبوة المثالية"…
تجعل
الوالدين يشعران بأن حاجتهما للراحة تعني أنهما لا يستمتعان بوقتهما مع أطفالهما بما يكفي
لكن ما نراه ليس الصورة الكاملة
إرشادات نفسية
• اعترف بما تشعر به بدلاً من مقاومته.
• حاجتك إلى الراحة لا تجعلك والداً سيئاً.
• لا تقارن حياتك العائلية بما تراه على منصات التواصل.
تقبّل المشاعر المركبة:
ليس عليك اختيار شعور واحد.
يمكن أن تحب أطفالك وتشتاق إليهم… وفي الوقت نفسه تشعر بالارتياح لعودتهم إلى المدرسة.