يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لتربية الأطفال تربيةً سليمة، فهذا الشهر الكريم يُقبل ومعه نفحات الخير والبركة. لذلك كيف يمكن أن نغتنم رمضان لتربية الأطفال تربيةً إسلامية؟
شهر رمضان
المبارك فرصة عظيمة لتربية الأطفال تربيةً سليمة، فهذا الشهر الكريم يُقبل ومعه نفحات الخير والبركة. لذلك كيف يمكن أن نغتنم رمضان لتربية الأطفال تربيةً إسلامية؟
الصبر
أولاً، يمكننا أن نعلم أطفالنا الصبر من خلال هذا الشهر بتعريفهم أن الامتناع عن الجوع والعطش وتحمّل الامتناع عن الأكل يعلمنا الصبر على الطاعات.
الترابط الأسري وصلة الرحم
ثانياً، إن شهر رمضان فرصة لصلة الأرحام وتقوية الروابط الأسرية، فالأسرة تجتمع غالبًا مرّتين في اليوم على مائدة الطعام ويزداد ترابط أفراد الاسرة بعضهم ببعض، وهذا له أكبر تأثير على تماسك شخصية الطفل وقوتها.
فالطفل الذي يعيش في أسرة مترابطة يكون أكثر استقرارًا من الناحية النفسية والذهنية، بالإضافة إلى الزيارات العائلية مثل الأجداد والأعمام...
المراقبة الذاتية وضبط النفس
الى ذلك، نستطيع أن نعلم الطفل من خلال الصيام معنى المراقبة، فالصوم بينه وبين الله ولا أحد غير الله يراه، وهنا نستطيع أن نقوّي في نفس الطفل معنى المراقبة الذاتية، ونعلمه القدرة على ضبط النفس.
حب الذهاب إلى المسجد
رابعاً، إن وجود الطفل في الصلوات مع والده واشتراكه في المسابقات الخاصة بقراءة القرآن وغيرها، التي تقام في المسجد، يغرس في نفسه حب ارتياد المسجد والشعور بالروحانية التي يعيشها في بيت الله.
وعندما يكبر سيتذكر كل هذه المواقف التي سيكون لها تأثير بارز في أيّ عمل سيقدم عليه في حياته وسيشعر بأن المسجد هو الملجأ الآمن له في الشدائد.
التعلق بالقرآن
خامساً، حين يرى الطفل والديه وإخوته يتلون
القرآن الكريم ليلًا ونهارًا، سيسعى بالطبع لتقليدهم والاقتداء بهم، ويتعلم كيف يقرأ الكتاب ليصبح يسيرًا على لسانه وينتقل لاحقًا إلى مراحل حفظ القرآن الكريم وترتيله.
الجود والكرم
أخيراً، يكتسب الأطفال مبادئ الكرم والجود من خلال إخراج الصدقات للفقراء، وذلك من خلال مشاهدتهم لآبائهم يخرجون الصدقات والزكاة في شهر رمضان الكريم .