في بلدٍ مازالت فيه القوانين المتعلقة بشأن المرأة مجحفة بحقّها، تحدثت مصادر صحفية سعودية عن قانون جديد أضافته وزارة الداخلية يتعلّق بالنساء المطلقات
في بلدٍ مازالت فيه القوانين المتعلقة بشأن المرأة مجحفة بحقّها، تحدثت مصادر صحفية سعودية عن قانون جديد أضافته
وزارة الداخلية يتعلّق بالنساء المطلقات والأرامل في
المملكة العربية السعودية واللواتي يعشن معاناة منذ زمن طويل.
وذكرت صحيفة
الرياض نص ذلك القانون مؤكدة أنه يسمح للمطلقات والأرامل من إدارة شؤون أسرهم دون الحاجة الى حكم محكمة بشأن ذلك أو وصاية رجل كما كان سابقا، وذلك من خلال منحهنّ "هويات شخصية".
وهذه الخطوة تأتي كسرًا لقانون سابق كان ينص على وصاية الاسر من قبل الرجل ، وقد أضيف القانون الذي ينص على حق الارملة او المطلقة بالوصاية على أسرتها الى قائمة سجلات الاسرة والملفات المخصصة للنساء الارامل والمطلقات . وبهذا أصبحت المرأة هي ربة الاسرة وصاحبة الوصاية على بيتها وأبنائها .
حق المرأة المطلقة الوصول الى السجلات
ولم يقف الامر على ذلك، بل أكد القانون حق المرأة الارملة أو المطلقة الوصول الى السجلات وتسجيل أطفالها في المدارس وكذلك الاشراف عليهم في السجلات الطبية دون الحاجة الى رب أسرة او وصي على ابنائها.
وقد أكدت وزارة الداخلية ان هذه الخطوة قد تكون تخفيفا من الكم الهائل لقضايا المطلقات والأرامل التي تتوافد الى المحكمة وسجلاتها يوما بيوم، إذ ان القضايا المتعلّقة بهذا الشأن بلغت 65 بالمئة.