يخوض كثير من الأطفال خلال هذا الموسم تجربة مهمة في حياتهم بعد أن تطأ أرجلهم المدرسة لأول مرة، الحدث يعّد مشكلة حقيقة بالنسبة للأولياء وقطيعة للطفل عن محيطه الأسري، وهو ما يتطلب رعاية نفسية مسبقة وتضافر الجهود بين المعلمين والأولياء من أجل تجاوز مخاوف الطفل .أول دخول مدرسي لطفلك يعتبر من أهم مراحل تكوينه على المدى الطويل لذلك يجب مراعاة هذه الفترة جيدا وإعطاء الأمر أهمية كبيره فهو أساس لبناء شخصية الطفل .
يخوض كثير من الأطفال خلال هذا الموسم تجربة مهمة في حياتهم بعد أن تطأ أرجلهم المدرسة لأول مرة، الحدث يعّد مشكلة حقيقة بالنسبة للأولياء وقطيعة للطفل عن محيطه الأسري، وهو ما يتطلب رعاية نفسية مسبقة وتضافر الجهود بين المعلمين والأولياء من أجل تجاوز مخاوف الطفل .أول دخول مدرسي لطفلك يعتبر من أهم مراحل تكوينه على المدى الطويل لذلك يجب مراعاة هذه الفترة جيدا وإعطاء الأمر أهمية كبيره فهو أساس لبناء شخصية الطفل .
عادة ما تظهر مخاوف الطفل خلال أول دخول مدرسي، من خلال البكاء ورفض الذهاب إلى المدرسة كما تنتابه مشاعر القلق وعدم الإطمئنان لأنه يترك محيطه الأسري الذي لم يفارقه طوال سنوات. يعتبر شعور الطفل حينها بعدم الاستقرار و الأمان شعورا طبيعيا ومنطقيا، كونه يصبح ملزما بإتباع مجموعة من الشروط و القوانين التي لم يعهدها من قبل، إذ لم تفرض عليه أثناء تواجده بالمنزل، لهذا على
الوالدين أن يقوما بالتهيئة المسبقة والكافية للطفل للتمكن من تقبل هذا الحدث المهم في حياته، لتمر هذه المرحلة بسلام، و ذلك عن طريق الخطوات التالية:
1- تعريف الطفل بالمدرسة، ومحاولة تحبيبه فيها خلال المرحلة المقبلة.
2- تفهيم الطفل الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في حياته.
3- تعويد الطفل و تدريبه على الإختلاط بمجموعة من الأطفال من سنه، و ربط صداقات معهم.
4- تعليم الطفل السبيل لإيجاد حل للمشاكل التي تواجهه، بالإعتماد على نفسه.
5- إصطحاب الطفل إلى المدرسة قبل يوم الإلتحاق بها، للتعرف عليها والجو العام بها.
6- من المهم جدا أن يشعر الطفل بالأمان، لهذا على الوالدين أن يتحدثا مع طفلهما بصدق و أمان.
7- يجب على الوالدين و المدرسين أن يعرفوا الطفل بالنظام المتبع في المدرسة والسلوك المرفوض هناك عبر مراحل متدرجة حتى يتم الإتفاق على ذلك.