قد يكون من الصعب علينا إقامة صداقات، ولكن سيكون من الأصعب الوثوق بأصدقائنا. إذ يصعب كثيراً إيجاد شخص يحبّنا ويحترمنا ويقدّرنا على ما نحن عليه، ولا يخوننا في ما بعد ويطعننا.
قد يكون من الصعب علينا إقامة صداقات، ولكن سيكون من الأصعب الوثوق بأصدقائنا. إذ يصعب كثيراً إيجاد شخص يحبّنا ويحترمنا ويقدّرنا على ما نحن عليه، ولا يخوننا في ما بعد ويطعننا. وإذا كنت تملكين أصدقاء مقرّبين ويبادلونك الحبّ والاحترام فلا تفقديهم، أما في حال خانتك صديقتك المقرّبة فإتبعي هذه النصائح:
أولاً، لا تنفعلي وتغضبي وتتصرفي بطريقة عشوائية. خذي بعض المسافة وضعي نفسك في خانة المراقب أو المساعد وليس في خانة الضحيّة، وحاولي فهم سبب تصرّفها وخيانتها لك. وقبل إتخاذ قرار حاسم بحقّها والانجرار وراء مشاعرك السلبية، حاولي التأكّد من وجود سوء تفاهم بينكما.
ثانياً، قبل القيام بأي تصرّف أو إتخاذ أي قرار، حاولي الاسترخاء عن طريق ممارسة النشاطات التي تزيل التوتر والاجهاد وتشعرك بالفرح والسعادة، ومنها:
الرقص، أو اليوغا أو ربما التسوّق.
ثالثاً، ضعي الامور في نصابها الصحيح. فلا شكّ في أنّ الخيانة صعبة ومؤلمة لكن لا تدّعي بأنّك لا تتحملين الالم، ولا تتصرفي كما لو أنك تتألمين أكثر مما تشعرين في الواقع. وحاولي التروي والتفكير لإعادة الامور الى نصابها الصحيح، فإستمعي الى صديقتك وتقبلي إعتذارها لو ثبت كلامها وصدقها.
رابعاً، فكّري بشعورها وإتخذي موقفاً:. فلدى تعرّضك للخيانة، لا تفكّري فقط بمشاعرك أنت وبالخيبة التي تعرّضت لها، بل حاولي التفكير بمشاعر صديقتك التي خانتك. فإذا شعرت بأنها نادمة وحزينة بقدر الألم الذي أصابك، عندئذٍ حاولي الاستماع لها فربما لديها ما تقوله، فانت لا تعلمين ظروفها وعليك محاولة رؤية الوضع من منظارها هي.
خامساً، سامحي ولا تثقي. فمهما أخطأت صديقتك بحقّك وخانت الثقة التي منحتها إياها، حاولي مسامحتها. والسماح لا يعني بالضرورة الثقة بها مجدداً وإعادة الأمور الى مجاريها الطبيعية، ولكنه يسهّل عليك تخطّي هذه المرحلة وعدم الشعور بالحقد تجاهها.
أخيراً، فكّري في المستقبل. فلعلّ أكثر ما يساعدك على تخطّي خيبتك هو التواجد مع شخص آخر تعرّض للخيانة ذاتها، فهو سيساعدك على التصرّف والتفكير بطريقة سليمة. كذلك، فكري في المستقبل ولا تنظري الى الماضي، فكلّ ما تتعرضين له سيكون بمثابة خبرة لك تساعدك على مواجهة الصعاب لاحقاً.