السومرية نيوز/
بغداد
أكدت وزارة الموارد
المائية، الجمعة، أن وضع
سد الموصل الحالي "مطمئن جداً" في ظل استمرار
أعمال الصيانة، لكنها أعربت عن تخوفها من انهيار السد في حال حدوث الزلازل.
وقال
وزير الموارد المائية مهند
السعدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وضع سد
الموصل الحالي مطمئن جداً وإعمال الصيانة
والإدامة له مستمرة "، مبيناً ان "التقارير الفنية التي تصلنا من هناك
تشير إلى أن وضع السد هو أفضل من السابق من ناحية الأسس".
وأضاف
السعدي ان "34 حفارة تقوم بتحشية الكونكريت بالأسس في سد الموصل بعد أن العدد
ثلاث حفارات قبل عام 2003" ، مؤكداً "السيطرة على عملية الإدامة، ولا
وجود لمخاوف من انهياره بسبب ذلك".
لكن
الوزير استدرك قائلاً "نتخوف من الزلازل التي قد تحدث في المنطقة وتؤدي إلى
انهيار سد الموصل، فالهزات الأرضية إن حدثت هي خارج إطار الأسس والتصاميم التي
يبنى على أساسها السد".
ولفت
السعدي أن "
مجلس الوزراء شكل خلية أزمة قبل شهر خلال اجتماع
مجلس الأمن
الوطني وبمشاركة الوزارات المعنية بالتنسيق وزارتي الدفاع والداخلية
والمخابرات والدفاع المدني في المحافظة لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حال انهار
السد".
وكانت
وزارة الموارد المائية قللت، في (16 حزيران الماضي)، من مخاوف انهيار سد الموصل، مؤكدة
أن وضع السد الحالي مطمئن جداً.
وعقدت
إدارة
محافظة ديالى، اول امس الأربعاء (11 تموز الحالي) اجتماعاً موسعاً لخلية
الطوارئ لبحث احتمال انهيار سد الموصل ومخاطره، فضلاً عن تحديد الإجراءات
الوقائية
لتفادي سقوط أي خسائر بشرية ومادية.
وكان خبراء جيولوجيون حذروا
خلال ندوة عقدوها في
جامعة الموصل، في (14 حزيران الماضي)، من أن التصدعات في سد الموصل
باتت خطيرة وتهدد بانهيار السد خلال فترة لا تتجاوز الثلاثة اشهر مما بات يهدد جدياً
بغرق الموصل وهجوم المياه التي ستتدفق إلى بغداد بفترة لا تتجاوز ثلاثة أيام.
كما أكد الخبراء أن مياه
السد تكفي لإغراق بغداد بالكامل وتؤدي إلى تشريد أهالي بغداد وانهيار البنية التحتية،
ودعوا إلى اخذ التحذيرات هذه المرة بجدية بالغة والإسراع بتفريغ مياه السد وتسريبها
في العديد من الأنهر الجافة والاهوار.
ودقت
نواقيس الخطر حول السد عامي 2006، و2007، عندما حذرت
الولايات المتحدة من أن سد
الموصل، آيل للانهيار مما قد يعرض مدينة الموصل ثاني اكبر مدن
العراق التي يسكنها
اكثر من مليون وسبعامئة الف شخص إلى موجة من المياه يبلغ ارتفاعها 20 مترا.
ودقت نواقيس الخطر حول السد عامي 2006 و2007،
عندما حذرت الولايات المتحدة من أن سد الموصل آيل للانهيار مما قد يعرض مدينة الموصل
ثاني اكبر مدن العراق التي يسكنها أكثر من مليون وسبعمائة ألف شخص إلى موجة من المياه
يبلغ ارتفاعها 20 متراً.
وبدأت مشكلة سد الموصل
بعد الانتهاء من إنشائه عام 1986 عندما بدأت عمليات تقوية الأسس عبر التحشية عن طريق
الحقن بالكونكريت وبشكل يومي بسبب تآكل الأرضية التي أنشئ عليها والتي تعتبر غير صالحة
لإنشاء السدود عليها، وتعتبر عملية التحشية هي التي مكنت من المحافظة على جسم السد
والمنشآت الملحقة به حتى الآن.
يذكر أن سد الموصل
يقع على مجرى نهر دجلة على بعد 50 كم شمال مدينة الموصل، وانتهت أعمال إنشائه عام
1986 من قبل شركة ألمانية وإيطالية التي قدرت عمره بنحو 80 عاماً، ويبلغ طوله 3.2 كيلومتر
وارتفاعه 131 متراً، ويعتبر أكبر سد في العراق ورابع أكبر سد في منطقة الشرق الأوسط.