وكانت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة قضت في 25 تشرين الأول 2011 بإدانة 6 بحارة إيرانيين بتهمة دخول الأراضي اليمنية بطرق غير شرعية، كما قضت بمصادرة السفينة وشحنة الأسلحة المضبوطة على متنها وتوريدها إلى خزينة وزارة الدفاع.
واعلنت الداخلية اليمنية في تموز 2012 عن ضبط شبكة تجسس إيرانية تعمل منذ 7 سنوات ويقودها ضابط سابق في الحرس الثوري الإيراني وتدير عمليات تجسس في اليمن والقرن الإفريقي. وكشف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أواخر أيلول 2012، عن أن الأجهزة الأمنية في بلاده ضبطت 6 شبكات تجسس تعمل لمصلحة إيران، وأن طهران تدعم إعلاميين وسياسيين معارضين لإجهاض العملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وتزامن ذلك مع اتهامات وجهها السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين لإيران بتقديم الدعم للحوثيين ولفصائل في الحراك الجنوبي، إضافة إلى دعمها لبعض نشاطات القاعدة على حد قوله.