السومرية نيوز/
نينوى
وصف محافظ نينوى أثيل النجيفي، الثلاثاء، زيارة رئيس أركان الجيش
بابكر زيباري الى
الموصل بـ"أنها ستسهم في ترك كل السجلات الماضية مع القيادات الأمنية والبدء من جديد"، فيما أكد الأخير على دراسة التحديات الأمنية في المحافظة وبحث المشاكل العالقة والعمل على حلها.
وقال النجيفي في بيان صدر عنه وتلقت "
السومرية نيوز" نسخة منه، على هامش لقائه مع رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر
زيباري في
ديوان المحافظة، "لقد قمنا باستغلال هذه الزيارة بحديث لا تنقصه الصراحة حول التقاطعات الموجودة بين المحافظة والعمليات وبحضور نائب
قائد العمليات وقائد الفرقة الثانية وكانت إجابتهم أيضا بالصراحة نفسها".
وأضاف النجيفي "توصلنا الى اتفاق بأن نترك وراء ظهورنا كل السجالات الماضية وأن نبدأ بتحديد أسلوب جديد للتعامل بين المحافظة وقوات الجيش الموجودة وكذلك آليات التعامل مع الدوائر المدنية والمواطنين والخطة التي ستتبعها قيادة العمليات لتأمين المواطن وليس لمجرد مسك الأرض".
وأكد النجيفي في البيان أنه "وخلال الاجتماع طلبت من قيادة العمليات إعداد الخطوط الرئيسة للخطة الأمنية المقترحة التي ستتضمن منهجية العمل وسياقات التنسيق مع المحافظة والدوائر الخدمية وكذلك سياقات التعامل مع المواطنين"، موضحا أن "هذه الخطة ستعرض في اجتماع المقبل للجنة الأمنية في المحافظة وبالحضور الشخصي لقادة
الأجهزة الأمنية".
وطالب النجيفي بـ"إعداد خطة خاصة لمعالجة الأوضاع الأمنية القلقة في مناطق
جنوب الموصل"، معربا عن أمله بـ"تكون هذه الزيارة والاجتماع الذي نتج عنها فاتحة خير على المحافظة وبان يكون هناك تنسيق عال يخدم مواطني المحافظة ويحفظ أمنهم ويمكن الدوائر الخدمية من أداء واجباتها".
ومن جانبه، أوضح رئيس أركان الجيش بابكر زيباري أن "
محافظة نينوى مهمة على الخارطة العراقية وزيارتها اليوم هي دورية لاستطلاع الوضع الأمني مع دراسة أهم التحديات التي تواجهها وبحث المشاكل العالقة والعمل على حلها"، مشددا على "أهمية التنسيق المشترك بين
الإدارة المحلية والقطعات الأمنية".
وأكد زيباري في مؤتمر صحافي عقده في مقر الفرقة الثانية للجيش وحضرته "السومرية نيوز"، أن "الارهاب في
العراق مدعوم من قبل دول إقليمية لا تريد للعراق الخير والأمان بل الخراب والدمار"، لافتا الى أن "أكبر الخسائر التي لحقت بالمجاميع الإرهابية في كل العالم كانت بالعراق على يد قوات الأمنية التي كبدتها خسائر كبيرة جدا من خلال معركتها معه".
وأضاف أن "زيارة مدينة الموصل هي من اجل إعادة التعاون المشترك بين المحافظ ومجلس المحافظة والقوات الأمنية وتقوية الروابط بين الأجهزة الأمنية والمواطن من اجل فرض الأمان ودحر الارهاب"، لافتا الى أنه "ستكون هنالك زيارات أخرى الى محافظات عراقية من أجل الإشراف المباشر على الخطط الأمنية وتحسين عملها".
وأشار زيباري الى أن "ما يحدث من عمليات إرهابية بالعراق ليس بالمستوى الذي تنقله بعض وسائل الاعلام بل هناك حوادث قد تحدث هنا أو هناك".
يذكر أن محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تعد من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقييم
الحكومة العراقية، حيث تشهد مناطق مختلفة منها عمليات مسلحة ضد القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.