Alsumaria Tv

سخط الرجال على التجنيد الإلزامي يشعل فيسبوك في العراق

2016-03-15 | 04:29
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
سخط الرجال على التجنيد الإلزامي يشعل فيسبوك في العراق

بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وزارة الدفاع لقانون التجنيد الإلزامي، اشتعل موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الأكثر انتشاراً في العراق بالتعليقات المتضاربة، التي حملت معظمها لهجة "غاضبة" لا تخلوا من العبارات التهكمية.

السومرية نيوز/ بغداد
بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وزارة الدفاع لقانون التجنيد الإلزامي، اشتعل موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الأكثر انتشاراً في العراق بالتعليقات المتضاربة، التي حملت معظمها لهجة "غاضبة" لا تخلوا من العبارات التهكمية.

وزارة الدفاع، أوضحت أن مجلس الدفاع صوت بالإجماع على قانون التجنيد الإلزامي، مؤكدة أن الإعلان عنه في هذا الوقت جاء "مقصوداً ولم يكن اعتباطاً"، عازية السبب الى ما يواجهه العراق من "تهديدات إرهابية"، متوقعة الاعتراض على القانون، فيما اعتبرت أن القانون من شأنه إعادة التوازن الوطني والقضاء على الانقسامات الطائفية ويعجل من البناء المجتمعي.

"سنة للطغاة"

محمد جاسم، وهو شاب وناشط في مجال حقوق الإنسان، بدا ممتعضا من القانون، وعلق في صفحته على "فيسبوك" قائلا، إن "‏التجنيد الإلزامي‬ سنة الدكتاتوريات والطغاة، ومحرقة جديدة مكملة لمحرقات صدام .. وعودة ميمونة لسلطة الضابط والعريف والرشاوى".

أما آلان صباح أمين، فهو يعتقد أن حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي "أكثر حكمة"، مردفاً بالقول "لا أضن أنها ستقر قانون الخدمة الإلزامية الجديد .. فمن جهة الأوضاع في البلاد الأمنية والسياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية ليست ملائمة لتجنيد الشباب للخدمة العسكرية بوجود الفساد الإداري والمشاكل الطائفية وأزمة الثقة التي يعاني منها الشعب".

ويضيف أمين، "من جهة أخرى فحتى عند استقرار الأوضاع في البلاد ليس من المنطق أن تهدر طاقات الشباب وتعرقل طموحاتهم بإضاعة وقت وجهد كبير للشاب العراقي بالخدمة الإلزامية"، معتبراً أن "الأفضل أن يكون هناك جيش محترف قليل العدد، ولكن جيد التدريب والتسليح يمتاز بالمهنية والخبرة كما في سائر دول العالم المتحضر".

أما حسن عبد الله، فهو ضد التجنيد الإلزامي، عازياً السبب الى أنه "يمكن الحاكم من الاستبداد وعبودية الشعب، كما تشجع نرجسية الحكام على خوض الحروب وجلب الدمار"، ويذهب عبد الله الى أبعد من ذلك بالقول، "لا وألف لا، لن نخدم سراق ثروات البلد وهم وأبنائهم ينامون رغداً".

ناشطون آخرون على "فيسبوك" أعربوا عن غضبهم من القانون بالقول، إن التجنيد الإلزامي ربما فرصة للدولة للحصول على أموال طائلة لسد العجز في الموازنة، عن طريق استحصال بدل الخدمة، ما يعني أن "الفقراء سيكونون ضحية في كل الأحوال".

كريم سعد، يقول بصريح العبارة، "أردت التطوع وذقت المر ولم يتم تطويعي"، مبينا أن "السبب هو طلب رشوة كبيرة منه لقبوله، وهذا حال آلاف الشباب الراغبين بالتطوع، لكنهم يجابهون بعائق قوي من المحسوبية والفساد، ويتعين عليهم الدفع لضمان قبولهم".

ويستدرك سعد بالتعليق، "قبل القرار الذي يقطع الأرزاق ويأخذ من هم غير مناسبين للخدمة، هناك شباب في مقتبل العمر مستعدون للتطوع ويمكن احتضانهم"، مبينا أن "الحشد الشعبي خير دليل على حب الوطن، حيث اندفع الرجال بالآلاف للتطوع دون قانون يلزمهم، لكن أغلبهم الآن مهملون من قبل الحكومة ولا تصل لهم الرواتب".

لا يحمي الوطن إلا رجاله
 

آخرون أبدو تعاطفهم مع القانون، ومنهم حسن كامل، الذي علق قائلا، "مستعد للتجنيد من أجل طرد الإرهاب والدفاع عن الوطن"، متسائلا، "إذا لم أذهب وغيري لن يذهب، من الذي يدافع عن البلد، هل نستأجر رجالاً من بنغلاديش؟".

وشاطره الرأي سليم عبد القادر، الذي كتب قائلا، "لم لا فالعسكرية مصنع للأبطال والرجال، فهي تعلم الصبر وتمتص البطالة المستشرية في المجتمع، والتي تعد سبباً لانحراف الكثير من الشباب، لذلك فإن التجنيد يمكن أن يعالج الكثير من السلبيات، شرط أن يطبق بعدالة ومهنية".

وكانت وزارة الدفاع أعلنت، أمس الاثنين، أن مجلس الدفاع صوت بالإجماع على قانون التجنيد الإلزامي، موضحة أن أنها هيأت جميع المبررات الوطنية الداعمة للمشروع، فيما شددت على أن القرار يأتي مكافئا لقرار لحل الجيش العراقي، لما يعالجه من إعادة التوازن الوطني والقضاء على الانقسامات الطائفية ويعجل من البناء المجتمعي.

وأكدت أن القانون يؤهل الشباب وله مغزى اقتصادي من خلال امتصاصه لزخم البطالة، ويعمل على زيادة التأهيـل المؤسساتي من خلال توفير ملاكات بشريـة مؤهلـة للدفاع عن العـراق.

يذكر أن تاريخ الجيش العراقي يرجع إلى العام 1921، حيت تأسَست أولى وحَدات القوات المسلحة خلال الانتداب البريطاني للعراق آنذاك، حَيث شُكل فوج الإمام موسى الكاظم واتخذت قيادة القوات المسلحة مَقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937، بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصدر الحاكم المدني للعراق حينها بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي، فأعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد، مع إلغاء الخدمة الإلزامية.

ويحتل الجيش العراقي المرتبة 112 عالميا بحسب موقع (globalfirepower)، عام 2015، وتخضع جميع أفرع القوات المسلحة العراقية لسلطة وزارة الدفاع العراقية والقائد العام للقوات المسلحة، وهو رئيس الوزراء.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
عشرين
Play
بين التسليم والحصر .. الحكومة تمسك السـ لاح من المنتصف! - عشرين م٥ - الحلقة ٦٠ | الموسم 5
14:30 | 2026-08-25
Play
بين التسليم والحصر .. الحكومة تمسك السـ لاح من المنتصف! - عشرين م٥ - الحلقة ٦٠ | الموسم 5
14:30 | 2026-08-25
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٢٥ آب ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-08-25
Play
نشرة ٢٥ آب ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-08-25
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 25-08-2026 | 2026
12:30 | 2026-08-25
Play
العراق في دقيقة 25-08-2026 | 2026
12:30 | 2026-08-25
Live Talk
Play
نورٌ أضاء الدنيا.. في ذكرى المولد النبوي (ص) - Live Talk م٢ - الحلقة ٩٨ | الموسم 2
11:00 | 2026-08-25
Play
نورٌ أضاء الدنيا.. في ذكرى المولد النبوي (ص) - Live Talk م٢ - الحلقة ٩٨ | الموسم 2
11:00 | 2026-08-25
ناس وناس
Play
الزعفرانية في بغداد - الحلقة ١٠٨ | الموسم 9
04:00 | 2026-08-25
Play
الزعفرانية في بغداد - الحلقة ١٠٨ | الموسم 9
04:00 | 2026-08-25
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
مسابقات 25-8-2026 | 2026
02:30 | 2026-08-25
Play
مسابقات 25-8-2026 | 2026
02:30 | 2026-08-25
طل الصباح
Play
سيرة مروان خوري - هسة مال شنو 25-08-2026 | 2026
00:30 | 2026-08-25
Play
سيرة مروان خوري - هسة مال شنو 25-08-2026 | 2026
00:30 | 2026-08-25
استديو Noon
Play
سجى نون 24-08-2026 | 2026
07:00 | 2026-08-24
Play
سجى نون 24-08-2026 | 2026
07:00 | 2026-08-24
علناً
Play
من بغداد الى سنجار.. الاقتصاد والفساد وقضايا المكونات - علناً م٥ - الحلقة ١٠ | الموسم ٥
15:30 | 2026-08-20
Play
من بغداد الى سنجار.. الاقتصاد والفساد وقضايا المكونات - علناً م٥ - الحلقة ١٠ | الموسم ٥
15:30 | 2026-08-20
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٢ الى ٢٨ آب ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-08-20
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٢ الى ٢٨ آب ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-08-20
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
الأسبوع الأخير من آب يقلب الموازين.. هذه الأبراج على موعد مع الحظ والمفاجآت!
01:00 | 2026-08-22
الخليج العربي أم الفارسي.. تحد أزلي يعود للواجهة بين قاليباف والحلبوسي والتاريخ يحدد التسمية
10:23 | 2026-08-20
توجه برلماني لتعديل سلم رواتب الموظفين
14:46 | 2026-08-13
النزاهة النيابية تكشف عن أولوياتها: ملفات الكهرباء وسرقة القرن وتنمية الأقاليم
14:30 | 2026-08-13
هيئة الحج والعمرة: توفير 200 مركبة للتفويج العكسي لزائري ذكرى وفاة النبي في النجف
11:34 | 2026-08-11
"العراق يعاني ازمة".. نائب: انخفاض الإيرادات المالية يستوجب الضغط على الإنفاق
11:08 | 2026-08-10
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية