Alsumaria Tv

صحيفة موالية للأسد تهاجم مستشار مرشد إيران

2018-07-18 | 07:20
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
صحيفة موالية للأسد تهاجم مستشار مرشد إيران

منذ فترة خرجت الخلافات بين دمشق وطهران من خلف الكواليس إلى العلن ولكن على الجانب الإيراني فقط، حيث انتقدت وسائل إعلام إيرانية "نكران الجميل" من قبل نظام بشار الأسد.

السومرية نيوز/ بغداد
منذ فترة خرجت الخلافات بين دمشق وطهران من خلف الكواليس إلى العلن ولكن على الجانب الإيراني فقط، حيث انتقدت وسائل إعلام إيرانية "نكران الجميل" من قبل نظام بشار الأسد.

وقبل يومين جاء رد النظام السوري بشكل غير مسبوق من خلال مقال نشرته جريدة "الوطن" القريبة من الأسد والتي يمتلكها ابن خاله رامي مخلوف ليؤكد عمق الخلافات بين حلفاء الأمس.

ويبدو أن كيل النظام السوري قد طفح نتيجة لتذكير الأسد من قبل المسؤولين الإيرانيين بأنه كان على وشك السقوط لولا الدعم الإيراني له.

"لو لم تكن إيران موجودة.."

ونشرت صحيفة الوطن السورية في 15 تموز مقالاً تحت عنوان "عذراً علي أكبر ولايتي.. كان ليَسقط العالم وسوريا لن تسقط" رداً على تصريحات مستشار المرشد الإيراني في الشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في 13 تموز خلال محاضرة ألقاها في ملتقى "فالداي للحوار" بموسكو، قال فيها إن "حكومة بشار الأسد كانت ستسقُط خلالَ أسابيع لولا مساعدة إيران، ولو لم تكن إيران موجودة لكانت سوريا والعراق تحت سيطرة أبوبكر البغدادي"، زعيم تنظيم داعش.

وكتب فراس عزيز ديب رداً على ولايتي قائلاً "مبالغةٌ اعتدنا على سماعِها من بعض وسائل الإعلام أو المحللين السياسيين الإيرانيين أو الذين يدورون جملةً وتفصيلاً في الفلك الإيراني".

وانتقد بشدة صحيفة "كيهان العربي" الإيرانية التي نقلت خطاب ولايتي ووضعته عنواناً رئيسياً (مانشيت): "باقون في سوريا والعراق وسنُجبر الأميركي على مغادرة المنطقة".

رد سوري متأخر

وتابع الكاتب "كأن الصحيفةَ أرادت من خلال هذا الاقتباس القول إننا اليوم نحكم العراق وسوريا وعلى هذا الأساس سننتصر في الحرب على الأميركي".

لكن الرد السوري جاء متأخراً، فمنذ التدخل الإيراني لصالح بشار الأسد في سوريا والمسؤولون الإيرانيون يتغنون بأنهم يسيطرون "على أربع عواصم عربية والنفوذ بات يمتد من بغداد إلى بيروت مروراً بدمشق".

إلا أن كاتب المقال ذكر أنه "كذلك الأمر اعتدنا سماع هكذا مبالغات من شخصيات تمثل التيار الرسمي الإيراني، من رئيس الجمهورية وصولاً إلى الوزراء وما دونهم، كتلك التي أطلقها الرئيس الإيراني حسن روحاني في نيسان 2016 خلال ندوة عن البيئة والدين والثقافة في العاصمة طهران حيث قال لولا الجمهورية الإسلامية، لسقطت دمشق وبغداد بيد داعش".

"تناقضات ومبالغات"

واعتبر كاتب المقال تصريحات ولايتي بأنها "حملت الكثير من التناقضات والمبالغات التي لا بد لنا من الوقوف عندها" على حد تعبيره.

ورفض الكاتب توصيف علي أكبر ولايتي للنظام السوري بـ"حكومة الأسد"، مشيراً إلى أن "هذا المصطلح ليس موجوداً في العرف الدبلوماسي بين الحلفاء".

كما تهكم الكاتب على تصريحات ولايتي بأن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا منع سقوط النظام، مضيفاً "من الغريب أن نتحدث عن قيام مستشارين عسكريين بمنع سقوط دولتين (سوريا والعراق)، فالمستشار العسكري يملك أدواراً نظرية عن المعلومات، والخطط والخيارات المتاحة لا أكثر".

هل يحتاج الأسد الإيرانيين حالياً؟

وذهب الكاتب أبعد من ذلك، وقال "ربما لا يحتاج العارف للكثير من التحليل ليفهم أن ما جرى ويجري في سوريا هو بالنهاية لجعلِ السقوط السوري نقطةَ انطلاق أحجار الدومينو التي يجب أن تتهاوى، فالدفاع عن سوريا هو دفاع عن طهران والدفاع عن سوريا هو دفاع عن موسكو".

وقلل كاتب المقال من دور القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في الدفاع عن نظام بشار الأسد وحاجج الإيرانيين استناداً إلى تأكيداتهم بأن قواتهم في سوريا للاستشارة فقط، فقال لهم "المستشار العسكري يملك أدواراً نظرية عن المعلومات والخطط والخيارات المتاحة لا أكثر.. المستشار لا يمكن له أن يمنع هزيمة أو يُنهي انتصاراً، هذه المفارقة ربما تسحب المصداقية من كلام ولايتي".

واختتم الكاتب مقاله بـ"عذراً علي أكبر ولايتي، سوريا آخر معاقل الحق، ما كانت لتسقط حتى يرث الله الأرض ومن عليها".

ويبدو أن ثمة قلقاً إيرانياً تجاه موقف الأسد الذي لم يعد بحاجة للإيرانيين، بعد أن استطاع بالاتكال على الدعم الروسي أن يسيطر على مساحات كبيرة من المناطق التي كانت تخضع للمعارضة، وهذا ما دفع ويدفع المسؤولين الإيرانيين منذ فترة إلى التعبير عن خيبة أملهم في نظام الأسد.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس وناس
Play
ساحة الخلفاء بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٩ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-14
Play
ساحة الخلفاء بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٩ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-14
الطريق الى الكأس
Play
الفيفا بصدد زيادة عدد منتخبات المونديال من 48 الى 64 منتخباً - الطريق إلى الكأس - الحلقة ٢١ | 2026
14:15 | 2026-07-13
Play
الفيفا بصدد زيادة عدد منتخبات المونديال من 48 الى 64 منتخباً - الطريق إلى الكأس - الحلقة ٢١ | 2026
14:15 | 2026-07-13
نشرة أخبار السومرية
Play
١٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-13
Play
١٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-13
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 13-07-2026 | 2026
12:30 | 2026-07-13
Play
العراق في دقيقة 13-07-2026 | 2026
12:30 | 2026-07-13
Live Talk
Play
ترابط الأسرة… استثمار في مستقبل الأجيال - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٧ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-13
Play
ترابط الأسرة… استثمار في مستقبل الأجيال - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٧ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-13
عشرين
Play
الكويت مطلوبة د م في البصرة - الحلقة ٤٦ | الموسم 5
15:15 | 2026-07-12
Play
الكويت مطلوبة د م في البصرة - الحلقة ٤٦ | الموسم 5
15:15 | 2026-07-12
استديو Noon
Play
استديو نون 12-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-12
Play
استديو نون 12-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-12
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
تغير الرأي 9-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-09
Play
تغير الرأي 9-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-09
طل الصباح
Play
زووم رسالة 9-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-09
Play
زووم رسالة 9-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-09
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
موجة الحر ترفع الوفيات في ألمانيا بنسبة 32% خلال أسبوع
09:42 | 2026-07-14
السعودية ترحب بخطوة عراقية وتدين الاعتداءات الايرانية
08:56 | 2026-07-14
ايران تهدد برد مدمر اذا استهدفت امريكا جبل "بيكاكس"
08:08 | 2026-07-14
"القط ذو الحذاء".. خطة سرية لإسقاط النظام الإيراني تبدأ من الحدود العراقية
07:01 | 2026-07-14
طائرة يوم القيامة الروسية تهبط في طهران... ما سر المهمة؟ وما أبرز قدراتها؟
06:47 | 2026-07-14
الجيش الأميركي يكشف عن سلاح جديد في الحرب مع إيران
06:41 | 2026-07-14
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية