السومرية نيوز/
دهوك
اتهم
حزب العمال
الكردستاني، السبت، الجيش التركي باستخدامه قنابل عنقودية محرمة خلال هجماته، فيما
أكد أن القوات التركية بدأت بحملة تمشيط قرب الحدود العراقية، ونشر مجاميع صغيرة
للاستطلاع ونصب الكمائن.
وقال المتحدث باسم
قيادة
قوات الدفاع الشعبي الكردستاني التابعة للحزب
بختيار دوغان في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "الجيش التركي قصف بأسلحة عنقودية محرمة
مناطق نيروة وريكان وكاني ماسي بقضاء
العمادية في دهوك في الرابع من نيسان الحالي
واستمر لـ48 ساعة متواصلة "، مبينا أن "قوات الدفاع الشعبي عثرت على عدد
من هذه القنابل في مناطق تابعة للقضاء".
وأكد
دوغان أن
"قوات أخرى من الجيش قامت بعملية تمشيط قرب الحدود العراقية بمناطق بيزوك،
التابعة لقضاء جولميرك بولاية هكاري التابعة لتركيا بدأت مع القصف المدفعي وما
زالت مستمرة"، مضيفا أن " الجيش التركي نشر مجاميع صغيرة من قواته في
المناطق الجبلية بهدف الاستطلاع ونصب الكمائن".
وتبنى حزب العمال
الكردستاني، امس الجمعة (6 نيسان 2012)، تفجير خط أنبوب النفط الواصل بين حقول
كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة
بالأنبوب في الجانب التركي.
أوكد حزب في نفس
اليوم، مقتل ضابط واثنين من الجنود الأتراك على يد عناصره خلال اشتباكات وقعت قرب
الحدود العراقية، وفيما بين أن المدفعية التركية جددت قصفها للمناطق الحدودية، لفت
إلى أن الجيش التركي يواصل حشد قواته في تلك المناطق.
وتقع محافظة هكاري
جنوب
شرق تركيا، وعلى الحدود العراقية بمحاذاة محافظتي
اربيل ودهوك، ويبلغ عدد
سكانها أكثر من 236 ألف نسمة معظمهم من الكرد.
وشهدت الأيام الماضية
مواجهات بين عناصر حزب
العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، وكشف PKKفي (27 من آذار 2012)، عن مقتل وإصابة 19
جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً إلى أن العملية
جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين
قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
كما أعلن حزب العمال
الكردستاني، في (9 من شباط 2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً تركياً خلال هجوم
استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية، فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات
عدة خلال شهر كانون الثاني الماضي، على مواقع ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود
العراقية.
وصادق البرلمان
التركي، في (الخامس من تشرين الأول 2011 الماضي)، على التمديد للإذن الممنوح
للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال
العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة
البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة.
يشار إلى أن فصل
الربيع، غالباً ما تشهد تحركاً ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق الجبلية على
الشريط الحدودي مع العراق، حيث يهاجم الجيش التركي عدداً من المواقع العسكرية غير
المهمة في فصل
الشتاء بسبب وعورة تلك المناطق وسقوط الثلوج الذي يعيق حركتها.
وتشهد المناطق
الحدودية العراقية مع
تركيا منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات
الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق
منذ أكثر من 25 سنة.