السومرية نيوز/
بغداد
نفت أمانة بغداد، الأربعاء، تصريحات
لجنة الصحة النيابية بشأن وجود تلوث في الماء الصالح للشرب بالعاصمة، مؤكدة أن الماء المنتج مطابق للمواصفات العالمية ويخضع إلى اكثر من الف فحص مختبري للتأكد من صلاحيته للاستهلاك البشري.
وقالت الأمانة في بيان صدر عنها، اليوم، وتلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه إن "تصريحات لجنة
الصحة والبيئة النيابية عن وجود تلوث في الماء الصالح للشرب في العاصمة بغداد غير صحيحة"، مبينة أن "الماء المنتج مطابق للمواصفات العالمية ويخضع إلى أكثر من 1000 فحص مختبري كيميائي وفيزيائي وبكتريولوجي شهرياً للتأكد من سلامته وصلاحيته للاستهلاك البشري".
وأضافت الأمانة أن "نتائج الفحص للمشاريع والمجمعات ترفع أسبوعيا إلى
وزارة الصحة، فيما ترفع فحوصات الشبكات الفرعية للوزارة بشكل شهري"، مشيرة إلى أن "نتائج الفحص في جميع المشاريع أثبتت سلامة الماء المنتج".
وأكدت الأمانة أن "بعض حالات التلوث حدثت في بعض الأزقة، بسبب التجاوزات على الخطوط والشبكات وعمل أكثر من منفذ للمنزل الواحد إلى جانب استعمال المواطنين لمضخات سحب الماء في الأحياء التي تعاني من قدم شبكاتها"، لافتة إلى أن "
دائرة ماء بغداد تعمل على تجديد جميع شبكات الماء
الصافي للمحلات السكنية التي انتهى عمرها الافتراضي".
وتابعت الأمانة أن "مناطق الأطراف التي تقع خارج حدود التصميم الأساس لمدينة بغداد وفي المناطق العشوائية غير المخدومة بشبكات الماء الصافي، ليست من ضمن مسؤولياتنا"، موضحة أن "بعض حالات التلوث قد تظهر في تلك المناطق".
وكان عدد من وسائل الإعلام المحلية قد نقلت تصريحا لعضو لجنة الصحة والبيئة النيابية النائب عن كتلة المواطن
حبيب الطرفي، والذي أكد فيه أن اللجنة تسلمت شكاوى من مواطنين بشان صلاحية مياه الشرب في بعض المناطق بالعاصمة، مشيرا إلى أن أعضاء اللجنة سيقومون بدراسة الموضوع ومناقشته وبحث الحلول مع الجهات المختصة.
وأعلنت أمانة بغداد، في 13 تشرين الثاني 2012، عن اتخاذها إجراءات وقائية لمنع انتقال وباء
الكوليرا إلى مدينة بغداد، مشيرة إلى زيادة نسبة الكلور في المياه المنتجة، فيما وجهت بزيادة ضخ الماء لتجنب
اللجوء إلى مصادر المياه غير المعقمة.
يذكر أن العاصمة العراقية بغداد، تعاني من شح كبير في الماء الصالح للشرب وخاصة في مناطق
الرصافة بسبب عدم وجود مشروع لتصفية المياه فيها، وتعتمد بغداد على مشروع
شرق دجلة الذي يعتبر المشروع الوحيد في جانب
الكرخ الذي ينتج مع مشاريع الماء الصغيرة الأخرى أكثر من مليوني متر مكعب يومياً، فيما تقدر الحاجة الفعلية من الماء الصالح للشرب في بغداد بثلاثة ملايين و400 ألف متر مكعب يوميا.